أقر في روسيا أول علاج لزراعة الأعضاء يعتمد على نقل خلايا حيوانية إلى البشر. وقد طورت هذا العلاج مؤسسة تقنيات الخلايا الحية في نيوزلندا، وهو مخصص للنوع الأول من مرض السكري، ويتألف من خلايا حيوانية مفرزة للأنسولين، مغلفة بطحالب بحرية. ويحدث النوع الأول من السكري عندما تتعرض خلايا البنكرياس المنتجة لهرمون الأنسولين للتلف. وهذا الهرمون يقوم بدور مهم في التحكم بمستويات الجلوكوز في الدم، لذلك فإن الأشخاص الذين يفتقرون إليه يحتاجون لأخذ حقن يومية منه.

غير أن حقن كمية غير صحيحة من الأنسولين في الجسم يؤدي إلى تأرجح مستوى الجلوكوز في الدم بصورة خطيرة، مما يسبب الإغماء، كما يؤثر على الأوعية الدموية للقلب والأعصاب، ويقلل متوسط أعمار المصابين.

ويشمل علاج تقنية الخلايا الحية الجديد زرع خلايا بديلة في البنكرياس بواسطة الجراحة. ويتركز دور الطحالب البحرية المغلفة للخلايا على منع جهاز المناعة من مهاجمة الخلايا الغريبة.

وفي التجارب الروسية تلقى ‬8 مرضى، مصابون بالنوع الأول من السكري، العلاج في يونيو عام ‬2007، فيما تواصل إعطاؤهم جرعات يومية من الأنسولين. وبعد عام أظهر ستة منهم تحسنا ملحوظا، وتمكنوا من خفض جرعاتهم اليومية من الهرمون، وبعضهم أوقفها تماما.