طور الباحثون في جامعة فيلادلفيا الأميركية، أخيرا، إنسانا آليا قادرا على عزف أي لحن موسيقي بصورة فورية. وهم يستخدمونه في استكشاف الإنجازات الموسيقية، والتفاعلات مع الموسيقيين الآخرين، على سبيل المثال، بدلا من الاكتفاء بجعله يعزف الألحان الموسيقية فحسب.
ويذكر أن هناك كثيرا من الروبوتات التي يمكنها عزف الألحان الموسيقية، فعلى سبيل المثال هناك فرقة روك روبوتية تدعى «ذي ثري سايرينز»، تستطيع تعلم الألحان الموسيقية، حتى المرتجلة منها. غير أن الملحنين الموسيقيين الآليين أكثر ندرة، وألحانهم الموسيقية فاشلة جدا، في العادة.
طائرة مراقبة قطبية شديدة الدقة
تستطيع طائرة عسكرية سابقة من دون طيار تعقب الفقمات القطبية وتحديد مصير هذه الفقمات البحرية بسهولة أكبر من السابق، بعد أن تم تطويرها، وركب فيها برنامج لتحليل الصور الملتقطة بدقة كبيرة. والمعروف أن تعقب الحياة البرية في القطب الشمالي ومراقبة الطقس المحلي هناك من المهام الصعبة والخطيرة، وغالبا ما تتطلب استخدام وسائل غير عادية. فعلى سبيل المثال حسنت الحيتان المرقطة، التي ركبت عليها بعض الأجهزة، من قياسات درجة حرارة مياه المحيط المتجمد الشمالي. والآن بدأت التكنولوجيا العسكرية للطائرة الجديدة تزود علماء البيولوجيا بالبيانات التي يحتاجونها في هذا الشأن. وأظهرت تلك البيانات أن مساحة الجليد البحري منخفض بصورة غير مسبوقة.
تطوير قدرات الروبوتات المنزلية عبر الإنترنت
أظهرت دراستان حديثتان أن علماء الروبوتات يطبقون بعض الأفكار لتصنيع أيدي روبوتات، وتشغيلها. وقالت إنه يمكن استخدامه لتعليم الروبوتات المنزلية أن تكون مفيدة في البيت. وباشر الباحثون في وادي السيليكون بطرح روبوتاتهم في الأسواق في الآونة الأخيرة. وتستطيع هذه الروبوتات مد ذراعين مزودتين بقابضين، وعرضت قدرتها على استخدامهما لجلب أكواب الشاي أو المرطبات، أو بشكير مطوي مثلا. لكنها تعتمد على مجسات معقدة وإعادة برمجة مكثفة لاستيعاب أفضل الطرق للإمساك بجسم ما، وتحديد قوة ضغط قبضاتها. والآن استطاع الباحثون إيجاد وسيلة للقيام بذلك دون إعادة برمجتها باستخدام خدمة عبر الإنترنت مخصصة للمساعدة في إنجاز المهام.
مناطيد «غوغل» لاختبار الهواتف الذكية
أطلقت «غوغل» سبعة مناطيد في الجو من أحد ملاعب جامعة كاليفورنيا، أخيرا، ويحتوي كل منطاد على صندوق بداخله هاتف «غوغل» ذكي أسود اللون من طراز نيكسوز، ووجهت كاميرات الهواتف إلى جوانب المنطاد لالتقاط صور واضحة لما يجري حولها. والهدف من إرسال هذه الهواتف إلى طبقات الجو العليا هو لاختبار كاميراتها وسط جو شديد البرودة لمعرفة مدى تحملها لتقلبات الطقس، علاوة على رصد المغامرات المثيرة. وأشرف على عملية إرسال المناطيد فريق من مهندسي «غوغل» علاوة على بعض طلبة الجامعة الأميركية، الذين كانوا يرغبون بإشباع فضولهم فيما يتعلق بكيفية تعامل مجسات الهواتف مع الفراغ شديد البرودة المحيط بها في الجو.