يَدْها.. بلمسة غلاها.. شَيّ يَعْنيني
عسى يديني لزومٍ.. صار يلزمها
ضَمّيت يَدْها.. وهي ما ضمّت ايديني
تلعب بقلبي وانا الْعَبْ في خواتِمْها!
يَدْهَا مَواطِن من النيران تَدْفِيْني
أشِبّها في يدي واخفي معالِمْها
يَدْهَا من الأرض.. روضة عشب تغنيني
المسك ذعذاعها والعَطْف حاكِمْها
يَدْها عسيفٍ تسابِقْ خطوة سْنيني
مضمارها: الشوق واشواقي: قوايِمْها
يَدْهَا رماحٍ على صدري تسرّيني
نوبٍ تثِرّ الضلوع.. وْلا تحزِّمْها
هي هْزمتني وكلّش منتصر فيني
مَيَّاسِةٍ ذاقت ايديني.. هزايِمْها
جَهَلْت فيها وهي: تقْلِب موازيني
وانا اللي العام كنت آقول: فاهِمْهَا
ما ابي فمي.. ما ابي ايديّه.. ما ابي عيني
لكنّ بــ إذْني أبَا سْمَعْ شِعْري بْفَمْها
واكبر دليل لْــ عمى الشوق اللي بْعيني
تلْعَبْ بقلبي.. وانا : الْعَبْ في خواتِمْها!