مهداة إلى سيف السعدي

حَيّ اتّصالك ، حَيّ من له موَدِّهْ

يا مرحبا يا بوي مليون بالعَد

يا اللى من خْيَارْ الأكارِم نعِدِّهْ

الرّب واحِد والمَلا حَدّ عن حَد

يَا مَا حَلا نَظْمٍ فريدٍ يعِدِّهْ

حَرْفه زها به قَبْل يزها به العَد

يا كَمّ صَفَّقْ لك غريرٍ عَ خَدِّه

بَرَّاقْ يَسْفِرْ تَحْت شَيْلٍ مرَدَّدْ

ْ

صوتك يذَكِّرْنا بشَخْصٍ توِدِّهْ

يا (سيف) وانته عِقْب عينه لنا سَد

سلام من وسْط الحَنَايا نِرِدِّه

والصوت يكفي بَعْض الاحيان وِيْسِد

ْ