«سفراء «النيات الحسنة» هم نجوم تزرع الأمل وترسم الابتسامة في نفوس الناس؛ فمن خلال أدوارهم المجتمعية نجد أنهم قد تخطوا مفهوم أن يكون اللقب تشريفا أكثر منه تكليفاً؛ كانت نتيجته أن قامت منظمة (امسام) بتكريم مجموعة من الفنانين العرب، وقبلها قام بعض الفنانين بتخفيف المعاناة على مرضى الإيدز؛ كان أبرزهم خالد أبو النجا وعمرو واكد ومنة شلبي.

. صورة مشرقة ومشرفة ولكن مع ذلك لا ننكر تقاعس البعض عن القيام بأدوارهم فبين الحين والآخر يتم تعيين نجوم الفن سفراء للنوايا الحسنة، من أجل خدمة المجتمع ومساعدة المحتاجين ومد يد العون لهم، فترى البعض منهم يحاول زرع البسمة على وجوه المحتاجين ومساعدة الفقراء، والبعض الآخر يكتفي باللقب،.

 

ولا يقوم بأداء أي دور إنساني. «الحواس الخمس» سأل بعض الفنانين عن الأدوار التي سيقدمونها بعد توليهم منصب سفراء للنوايا الحسنة، .

 

والفرق بينهم وبين نجوم الغرب الذين زرعوا بصمة واضحة في مساعدة المحتاجين بعد توليهم المنصب، فكانت إجاباتهم كالتالي:

 

 

اليسا: أتمنى السير على خطى أنجلينا جولي

 

أكدت الفنانة إليسا أنها سوف تسير من خلال منصبها كسفيرة للنيات الحسنة على خطى الممثلة العالمية انجلينا جولي واستغلال فنّها من أجل تكثيف الجهد تجاه تحقيق التنمية المستدامة لمكافحة سوء التغذية، .

 

والتي تعمل عليها منظمة (امسام)، وعن الخطط القادمة التي سوف تقوم بها اليسا تقول: أول زيارة سوف أقوم بها ستكون لمدينة بنغازي في ليبيا لتقديم المساعدات من خلال المنظمة، فسأعمل جاهدة على تحقيق أهداف المنظمة،.

 

فهذا المنصب يحمل على عاتقي مسؤوليات عديدة يجب أن أكون على قدرها. لم تخفِ إليسا سعادتها الكبيرة واحترامها لهذه المنظمة الدولية التي وصفتها بالنبيلة.

 

 

عبدالله الرويشد: لن أكتفي باللقب

 

أوضح الفنان عبد الله الرويشد أنه سعيد بتوليه منصب سفير النيات الحسنة لمنظمة «امسام»، .

 

مؤكدا أنه سوف يغير خارطة سفراء النوايا الحسنة بعد توليه المنصب، لأنه لن يكتفي باللقب، بل سيعمل على تحقيق مبادئه وقناعته في مساعدة الناس، إضافة إلى أنه بهذا اللقب يمثل بلده الكويت، .

 

وأكد الرويشد بأنه سيحرص على القيام بأعمال كثيرة وزيارات خاصة لمناطق تحتاج للعون والمساعدة.

 

قدم عبد الله الرويشد أغنية أظهرت من خلال كلماتها والسيناريو الخاص بها وأهم إنجازات وأهداف منظمة (امسام). الأغنية من كلمات بدر البورسلي، ولحنها الكويتي مشعل العروج، وقام بتصويرها وإخراجها يعرب بو رحمة.

 

 

الجسمي: نزرع البسمة على وجوه الناس

 

أبدى الفنان حسين الجسمي سعادة كبيرة للثقة المتجدّدة بتعيينه «سفيراً فوق العادة» لمنظمة (امسام)، بعد أن كان سفيرا للنيات الحسنة لمدة سنتين، .

 

موضحاً أن نشاطاته في خدمة المنظمة وأهدافها ستزيد خلال الفترة المقبلة في العالم العربي والشرق الأوسط بشكل عام

 

.، الدور الفعّال الذي يقدّمه الفنان من خلال تعيينه «سفيرا للنوايا الحسنة»، والتي تكمن في زراعة البسمة على وجوه هؤلاء الناس والأطفال وقال

 

: دورنا لا يقتصر على تقديم الفن والغناء فقط، بل يمتدّ إلى وظيفة أهم ومتصّلة مع بعضها، وهي تقديم الفرحة وزراعة البسمة على وجوه المحتاجين والمرضى، وهو هدف نبيل نسعى إليه جميعاً.

 

فايز السعيد: أشعر بالمسؤولية والفخر معاً

 

أما سفير الألحان الفنان فايز السعيد الذي أظهر فرحته باختياره ممثلاً خاصاً لأمين عام منظمة امسام بقسم الفنون والترفيه للشرق الأوسط والخليج والذي يُمنح للمرة الأولى لفنان عربي، .

 

والذي لا يشغله عالمياً إلاّ النجم العالمي خوليو إيغليسياس، حيث قال: ليست السعادة فقط ما أشعر بها الآن، بل هو الفخر والمسؤولية أيضاً، .

 

فأنا فخور كوني أول إماراتي عربي يصبح ممثلاً خاصاً في إحدى منظمات الأمم المتحدة، وأشعر بأن المسؤولية كبيرة .

 

ولكنني أتمنى أن أكون عند حسن ظن من اختاروني، وسأعمل جاهدا على تحقيق أهداف المنظمة، ومد يد العون لكل محتاج.

 

عمرو واكد ينتشل المصابين بالإيدز من عزلتهم

 

لمس الفنان عمرو واكد معاناة الأشخاص المصابين بمرض الإيدز وعدم قدرتهم على العيش وسط المجتمع ما جعله يقدم أربعة أفلام وثائقية تتحدث عن هذا المرض، من ضمنهم فيلم يدعى (منى) وهي قصة حقيقة تمت معالجتها في فيلم سينمائي قصير يكشف معاناة سيدة اسمها منى أصيبت بعدوى الإيدز عن طريق زوجها الذي توفي بعد فترة قصيرة، .

 

ليتركها فريسة لنظرة المجتمع السلبية لها، ما جعل أهلها يتخلون عنها وتفقد وظيفتها وأبناءها، لتواجه الموت بعد ذلك ليس بسبب مرض الإيدز .

 

ولكن لأسباب نفسية وجسدية أخرى، كل هذه الأمور أهلته سفير النوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الايدز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قال واكد إنه سيبذل أقصى ما فى وسعه للمساعدة فى عمل البرنامج، .

 

ولمكافحة انتشار فيروس نقص المناعة، ومعاملة المريض كأي إنسان عادي وعدم معاملتهم على أنهم ارتكبوا جريمة بسبب هذا المرض.

 

ويجب مساعدة مريض الايدز لتخطي مرحلة مرضه وإعطائه كافة الحقوق التي يجب أن يحصل عليها.وعن المبادرات والأعمال الإنسانية الكثيرة التي يقوم بها سفراء النوايا الحسنة في الدول الغربية وعلى رأسهم انجلينا جولي، .

 

والدور غير الملموس لبعض سفراء النوايا الحسنة في الدول العربية.

 

ويقول واكد: ليس لدي المعلومات الكافية عن الأدوار التي يقوم بها الطرفان، .

 

ولكن الشيء الأكيد أن أنجلينا تمتلك الشهرة والمال اللذين يدفعاها للقيام بأمور مختلفة، إضافة لتسليط الإعلام الضوء عليها بعكس الفنانين العرب.

 

خالد أبو النجا: أكسر حاجز الخوف من المصابين بالإيدز

 

لعب الفنان خالد أبو النجا دورا مهما منذ توليه منصب سفير النيات الحسنة لليونسيف في كسر حاجز الخوف أو الوصم المتعلق بالانطباع السائد حول انتقال الفيروس عن طريق الاتصال الجنسي .

 

حيث إن هناك طرقا أخرى لانتقال المرض، كاستخدام الإبر نفسها والحقن خاصة عند مدمني المخدرات، والاتصال الجنسي الشاذ بين أفراد الجنس الواحد.

 

والعدوى من الأم الحاملة للفيروس إلى جنينها. يقول أبو النجا: هناك عوامل كثيرة يجب التغلب عليها لتأهيل المجتمع نفسيا في تعامله مع مريض الإيدز أبرزها عوامل الجهل والخوف؛ الجهل بالمرض ومحدداته وطرق تجنب الإصابة به، .

 

والخوف من كلام الناس تحت وطأة فكرة العيب والحرام والوصم من قبل المجتمع، الأمر الذي يمنع أي شخص من مجرد السؤال عن شيء لتكون نتيجة نقص المعلومة في كثير من الأحيان أن يصاب الشخص ذاته بالمرض.

 

كل هذه الأمور جعلت أبو النجا يفكر في إمكانية عمل فيلم سينمائي يلقي الضوء على هؤلاء المرضى، .

 

وفي ذلك يقول: قمت بعمل جلسه حوار بين المصابين بمرض الإيدز والكاتب عمرو سلامة الذي استمع إلى قصصهم وقام بتأليف فيلم أسماء ورشحت لبطولته الفنانة هند صبري، .

 

وعما إذا كان سيشارك في الفيلم قال: حاولت أن أظهر معاناة هؤلاء المرضى بغض النظر عن مشاركتي في الفيلم ويكفيني إلقاء الضوء على هذه الشريحة والوقوف بجوارهم.