تشهد منطقة الشرق الأوسط نشاطاً واضحاً من قبل شركات السيارات في دعم المجتمع. وتخصص بعض الشركات جزءا من الأرباح التي تحققها في أسواق المنطقة إلى دعم الأنشطة الاجتماعية والثقافية والتثقيفية والنشر الوعي المروري وفي المقابل هنالك بعض الشركات تعتبر الأمر بعيداً جداً عن مسؤولياتها.
ولعبت أودي دوراً حيوياً لناحية التوعية الاجتماعية في عدة مستويات بهدف توفير بيئة سليمة وإعداد مستقبل أفضل لأجيال قادمة. ولهذا، فإن أهم عناصر نجاح واستمرارية أودي تكمن في حماية البيئة، حماية الموارد الطبيعية، التنافسية الدولية، وسياسة تطوير الموارد البشرية. وخير مثال على التزام أودي البيئي هو تشييد مؤسسة أودي للبيئة.
وجاء إعلان شركة أودي الشرق الأوسط مؤخراً عن شراكتها مع ستارت وهي منظمة غير ربحية تأسست عبر الشراكة بين آرت دبي ومؤسسة المدد وتهدف ستارت إلى توفير المعرفة، التعليم، التمكين والمعالجة الفنية للأطفال اللاجئين والأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة في المنطقة.
وكجزء من شراكتها قدمت أودي أول جوائز ستارت وبرنامج للمنح الدراسية. وقدم جيف مانيرينغ العضو المنتدب في أودي الشرق الأوسط منحة دراسية في الأردن للفنان الشاب محمد ماهر والذي يبلغ 17ربيعاً، والذي تربى في دار للأيتام منذ أن كان عمره 11 شهراً ومنذ ذلك الحين أصبح ماهر مصدر إلهام وتوجيه للشبان الآخرين. وسيلتحق ماهر الآن بالجامعة الأردنية، كلية الفنون والتصميم، حيث ستغطي المنحة الدراسية رسوم التعليم، السكن ونفقات المعيشة.
علاوة على ذلك، قدمت أودي الشرق الأوسط سيارة أودي تي تي رودستر، التي تم تحويلها إلى قطعة فنية فريدة من نوعها من قبل الفنان والرسام العالمي المشهور ساشا جفري. ويعتبر جفري واحداً من الرسامين البريطانيين الأكثر إثارة في الساحة الفنية المعاصرة حيث بيعت لوحاته الأخيرة بما يصل إلى 1 مليون دولار. وسيعود ريع سيارة الأودي الفريدة من نوعها - والتي اشتراها متبرع سخ يهوى جمع التحف الفنية بمبلغ لم يتم الإفصاح عنه - إلى مبادرات ستارت للأطفال في الشرق الأوسط.
وعلق جيف مانيرينغ: مهمتنا هي توفير سيارات متميزة، ولكن بنفس القدر من الأهمية، نحن أيضا جزء من المجتمع الذي نعمل به. نحن نتعاطف وندعم التزام ستارت بأطفال الشرق الأوسط. فالفن يعبر الحدود ويخاطب الروح.
وباعت مجموعة أودي حوالي مليون و 92 ألف سيارة خلال العام .2010 وسجلت الشركة خلال العام 2009 عائدات بلغت 29,8 مليار يورو وأرباحاً تشغيلية وصلت إلى حدود الـ 1,6 مليار يورو. وتنتج أودي سياراتها في كل من إنغولشتات ونيكارسولم (ألمانيا)، جيور (المجر)، شانجشون الصين وبرسيل بلجيكا.
وفي أواخر العام 2007 شهد موقع أورانجاباد في الهند بداية الإنتاج المحلي لفئة أودي إي 6 أواخر العام 2007 فئة أودي A4 في أوّل أكتوبر .2008 وتنشط الشركة في أكثر من 100 سوق حول العالم. توظف أودي حوالي الـ 60 ألف موظف حول العالم بمن فيهم 46,600 موظف في ألمانيا. وتستثمر الشركة التي تعتمد الحلقات المعدنية الأربع شعاراً لها، حوالي 11,6 مليار يورو بين 2011 و2015 للحفاظ على ريادتها للتكنولوجيا المتقدمة. وقد أكدت أودي التزامها نحو المنطقة من خلال افتتاح شركة أودي الشرق الأوسط المملوكة بالكامل للشركة الأم في العام .2005
