حقوق الرجل تُهضم أمام مُطالبة المرأة بحقوقها التي تقول أنها مهضومة على الدوام وربما للأبد كما يرى إعلاميون.. والأنكى تصريحهم أن حقهم في الفضاء يكاد يكون معدومــا أيضا ! بمعنى أن برامج المرأة المتعلقة بالجمال والأزياء والريجيم باتت تستحوذ على نصيب الأسد مقابل ما يوجه للرجل من فتات في عالم الفضائيات .

 

(الحواس الخمس) استعرض ماتقدم مع مجموعة من الإعلاميين الذين جزموا بشبه غياب البرامج الخاصة بهم عن ساحة معظم الفضائيات العربية عموما،فهم بحاجة فعلية إلى برامج تتعلق بهم وتدير دفة الحوار بطريقة جادة وواقعية والبعد كل البعد عن طرح موضوعات ملغومة بهدف الإثارة ليس إلا !

مشيرين الى ضرورة تكرم المرأة بمنحهم فسحة لينطلقوا ببرامج خاصة بهم ترتقي إلى الذوق العام،وتتخلص بما يعتري بعض البرامج من حالة من الفوضى والاضطراب ووجع الدماغ بوضع خطة إعلامية تدرس واقع وقضايا الرجل

ما يحتاج أن يُطرح عبر الشاشات الفضية والإذاعات أيضا .. فاهتمامات الرجل لا تقتصر فقط على الجانب السياسي والمالي أو الاقتصادي،لأن نطاق حدود عقله تتسع لأكثر من ذلك،وهي قضايا يجب أن تطرح وتناقش ولها أثرٌ بأن تدفع الرجل على العيش بإيجابية أكثر،بحيث تؤثر أيضا في طريقة صياغته لبعض القرارات الخاصة بما يتعلق بأسرته وعمله وحياته عموما ولكن بمناحي أكثر إشراقــا.

ومن خلال طرحنا لهذا الموضوع أوضح الإعلاميون المشاركون أن هناك برامج خاصة بالرجل تُعرض على فضائيات محلية وخليجية وعربية ولكنها لم تستطع تحقيق التميز في التفرد في طرح المضمون

وذلك من خلال تناول القضايا المتعلقة بالرجل وعرضها من أكثر من زاوية ، آملين أن تُعرض برامج خاصة بهم بنطاق جذاب غير تقليدي من ناحية طرح الموضوعات ورفدها بالمعلومات القيمة من خلال استضافة أشخاص لهم ثقلهم..فالرجل يحتاج فعلا إلى برامج مُنوعة تقتل صفة الجمود والروتين،بطرح أفكار بطريقة ابتكارية..أضف إلى ذلك برامج ترتقي بمستواه الفكري والثقافي والعلمي بمعنى ألا يضع كل اهتمامه على الشارع الرياضي أو السياسي أو غيره .