مجلة «971» وهو رمز لشبكات الإمارات الهاتفية الذي يمثل مشروع تخرج لثلاث طالبات بكلية علوم الاتصال والإعلام بجامعة زايد في دبي وهن علياء بن حيدر، وزينب العباس، وأسماء البلوكي، أطلقنه ضمن حملة إعلامية بدأت في «دبي مول» لمدة يومين، واستمرت فعالياتها بمقر الجامعة في دبي، والمشروع عبارة عن مجلة إماراتية تحتوي موضوعات وصورا كثيرة، لاسيما أنها ترتبط باهتمامات المجتمع بفئاته ومجالاته المختلفة، وتسليط الضوء على جوانب من حياة المجتمع الإماراتي قديما وحديثا، ويأتي المشروع تطبيقا عمليا للبرامج الأكاديمية والعلمية التي يدرسها الطلبة والطالبات. (الحواس الخمس) التقى الطالبات اللاتي أطلقن هذه المجلة، وتعرف إلى فكرة وأهداف هذا المشروع، والشريحة المستهدفة أيضا، وغير ذلك من المحاور الأخرى التي تحتضنها السطور التالية :

علياء بن حيدر : مفاجأة حقيقية

تقول علياء عيسى عمر بن حيدر : يسرنا أن نشارككم فكرة هذا المشروع الجديد، ولكن قبل الانطلاق إلى التحدث عن المحتوى الذي سيكون بمثابة مفاجأة حقيقية، سأتحدث قليلا عن +971، ولماذا اخترنا هذا الاسم؟ في الواقع جميعنا مولعون بالمجلات، التي نقرأها كثيرا، فوجدنا أن قليلا من هذه المجلات لا تهتم بالشأن الإماراتي كما ينبغي، مضيفة: في كل يوم يطل علينا مشروع إماراتي جديد، ولكن يبدو أن الطريقة الإعلامية الوحيدة التي نتعرف بها إلى هذه المشاريع هي الأحاديث الشفوية من هنا وهناك. ولقد لمسنا عدم الاكتراث والاهتمام بأي من الأعمال والمواهب والأحلام التي يحملها كل إماراتي؛ لذا جاء مشروعنا كعهد جديد يحتضن الإبداعات الإماراتية.

أسماء البلوكي : بوابة الدخول إلى حياة الإماراتيين

ومن جانب آخر تقول أسماء عبدالله البلوكي: إن رقم +971 هو رمز الهاتف الخاص بدولة الإمـارات، وهو بالنسبة لنا يرمز لبوابة الدخول إلى أسلوب وإيقاع حياة الإماراتيين؛ ومثال ذلك استعرضنا الآلام التي تحولت إلى قطع فنية بارزة تعرض في مدينة البندقية، واقتفينا آثار مهمة رجل في إطار سعيه للوصول إلى الهدف المأمول، وركزنا أيضا على عشق سيدات الأعمال للجمال لتحقيق أهداف سامية، وكشفنا النقاب عن إبداعات وطدت علاقتها بعدسة الكاميرا فالتقطت صورا رائعة.

زينب إبراهيم : الأحلام تتحول إلى حقيقة

وتؤكد زينب إبراهيم العباس: لقد أبهرتنا تلك النماذج الرائعة بقوتها وعزيمتها التي لم يثنيها الزمن، وبقدرتهم على تتبع أحلامهم، والذين جعلونا نواجه حقيقة ما، ألا وهي أن الأحلام تتحقق وتتحول إلى حقيقة في النهاية.

وتضيف أن المواهب الإماراتية تستحق أن نسلط الضوء عليها، حتى تجد طريقها إلى العالمية.

مغامرة الثلاثــــي

9 مقابلات، و139 قدحا من القهوة، و500 مكالمة هاتفية للمعلنين والرعـاة، و220 مقابلة للوفاء بالمواعيد، و479 فكرة عن تصميم كل قسم وصفحة في المجلة، وعدد هائل من أوراق التحرير، وعدة رحلات إلى دور الطباعة، وصور عروض الأزياء وصور الغلاف، وساعات طويلة من العمل المستمر، وبعد عمل طويل دام شهرين ونصف الشهر تحولت فكرة المشروع إلى حقيقة. وضمن هذا الإطار توضح علـياء بن حيدر أن العمل على مشروع المجلة بدأ في 28 سبتمبر 2010 حيث تم العمل باجتهاد على جمع الأفكار، والخطط، والتعديلات، والملحوظات، وبعد الحصول على الوقود الكافي من المعلومات انطلقت مجلة+971 بدعوة الإماراتيين للمشاركة في الإصدار الجديد الذي يمثل انطلاقة عهد جديد للمواهب الإماراتية.

وتضيف زينب العباس: في 28 أكتوبر 2010 وضعنا حجر الأساس، وأخرجنـا مجلة +971 ،حيث أرسلنـا العديد من رسائل البريد الإلكتروني، وهكذا ذاع صيت المجلة، واندهشنا بالفعل من حجم الدعم الذي حصلنا عليه في الثمانية وأربعين ساعة التي تلت ذلك؛ فلقد أقبل الكثيرون على تهنئتنا على هذه التجربة، كما أعربوا عن رغبتهم في المشاركة من خلال إرسال إسهاماتهم، أو حتى عقد اجتماعات معهم لإعداد المقابلة، وتسلحنا بعدد من الكوادر الموهوبة ومنها: أميرة حبيب، الطالبة في السنة النهائية في جامعة زايد قسم العلاقات العامة والإعلان، والتي ساعدتنا كثيرا في وضع تصميمات الجرافيك الخاصة بالمجلة، هذا إلى جانب شما أحمد، المصورة المميزة التي ساعدتنا في التقاط الصور الرائعة لعرض الأزياء والغلاف.

وتتابع أسماء البلوكي بأنه في الخامس من ديسمبر 2010 خرج طفلنا إلى النور، ولا يسعنا وصف مشاعر الفخر والاعتزاز التي صاحبت ذلك، والتي ستظل عالقة في أذهاننا ما حيينا. لقد كان شعورا لا يوصف. وتضيف أن ساعات من العمل حتى وقت متأخر من الليل، وتلك الأصابع التي ظلت تنقر على أجهزة الماكنتوش في مكاتبنا، والاختلافات التي صادفناها والتي كان هدفها دوما المزيد من التعزيز، وجمع المعلومات بعضها إلى بعض لم يذهب هباء.

وتقول: نحن نفخر حتى الآن بأننا استطعنا أن نقطع نصف المشوار نحو هدفنا المنشود، ولقد كانت أيام 23 و24 و 26 من ديسمبر 2010 هي أيام التقائنا بالجمهور، حيث قدمنا المجلة المحتضنة للكلمات والصور واللقاءات في 154 صفحة. إنه فعلا استعراض لقدرات فريق عمل إماراتي، وتجسيد لعبارة (معا نحن متحدين) وهو ما يثبت مدى الدعم الذي حصلنا عليه. إنه تعبير عن المشاعر التي جمعتنا في يوم بدأ عهد جديد لنا معـا. لقد وضعنا النقاط على الحروف، ونأمل في أن تكون هذه الخطوة ما هي إلا البداية لانطلاقة عملاقة نحو مستقبل جديد.