لم يكن عام 2010 مفروشاً بالورود لأسماء نجوم كبار في عالم الفن والطرب، حيث شهدت أروقة المحاكم العديد من الدعاوى القضائية، أبرزها قضية السيدة فيروز وورثة منصور الرحباني، الأمر الذي دفع الكثير من محبي جارة القمر للخروج في مظاهرات سلمية تضامناً معها. كذلك كان منع رولا سعد وأصالة من الغناء في مصر من القضايا التي شغلت الرأي العام، إضافة إلى القضية التي رفعها المعتوق على الرويشد، بسبب بيعه أغنية كتبها دون إذن كتابي وخطي منه. أثرت دموع ديانا كرزون بمحبيها عندما طلت على إحدى القنوات الفضائية، وحكت قصتها مع مدير أعمالها الذي هددها بالقتل. «الحواس الخمس» استعرض أبرز القضايا والشائعات التي تعرض لها الفنانون عام 2010 في السطور التالية.

 

 

سرقة وتهديد بالسلاح

 

اتهمت الفنانة الأردنيَّة، ديانا كرزون، منتجها ومدير أعمالها السابق، محمد المجالي، بمحاولة الاعتداء عليها وتهديدها بالقتل، وحرقها بماء النار إذا رفضت الاستجابة إلى مطالبه. وفي ذلك تقول: مدير اعمالي ظلمني واتهمني بالنصب عليه، وقد كانت علاقتنا معا جيدة، إلا أن العلاقة حديثا أصبحت متوترة للغاية عندما طلب مني الزواج، وأنا رفضت، فهددني بالقتل بعدها كما انه يطلب مني أن أقوم بأفعال لا تستطيع أي سيدة شريفة ان تقوم بها. وتضيف: استخدم المجالي سطوته وكوني ضعيفة أرغمني على التوقيع علي عقد لمدة خمس سنوات وشرط جزائي 100 الف دينار تحت تهديد السلاح، كما تطور الأمر بعد ذلك حيث إنه تطاول علي بالضرب، وقمت بعدها برفع دعوى قضائية عليه، ولم يكن معي مال، لكي ادفع الشرط الجزائي واخلص نفسي ولم يكتفِ بضربي وتهديدي، بل سرق سيارتي وبيعها بالمزاد العلني، تمهيدا لتنفيذ الدعوى التي اقامها بالحجز علي ممتلكاتي لسداد قيمة الشرط الجزائي.

 

نهلة: لم أهن الرجل

 

تحترم المخرجة نهلة الفهد النقد الموضوعي، ولكنها تكره فكرة النقد لمجرد النقد وفي ذلك تقول: هناك من قال إنني استخففت بالرجل كبير السن وقدمته بصورة سيئة في أغنية «ياعيبو» للفنانة ديانا حداد وكأنه لم يستمع لكلمات الأغنية التي فرضت علي ذلك، وهناك من قال إنني استهترت بالتراث اللبناني متجاهلين أنني استعنت بفرقة لبنانية، ومصمم رقص لبناني لتصميم رقصة «الدبكة».

 

تبادل تصريحات نارية

 

اتخذت نقابة الموسيقيين المصرية قرارا بمنع المطربة السورية أصالة نصري من إحياء حفلات في مصر خلال الفترة المقبلة بسبب خلافاتها مع الملحن حلمي بكر، والمطربة شيرين عبد الوهاب، وصرح منير الوسيمي، نقيب الموسيقيين أنه لن يسمح لأصالة بالغناء، إلا بعد خضوعها للتحقيق داخل النقابة لتوضيح حقيقة هجومها على الفنانين، وعلى النقابة في الصحف والقنوات الفضائية، مضيفا أن النقابة رفضت خلال الفترة الماضية منح أصالة تصريحاً لإحياء حفلتين في القاهرة، وأنه سيستمر المنع «حتى تحترم أصالة النقابة والمصريين»، على حسب قوله. وأكد الوسيمي أن الأسلوب الذي اتبعته أصالة خلال الفترة الماضية لا يليق بنجمة كبيرة، مشيرا إلى أن النقابة ستحافظ على حقوق أعضائها، مهددا أي مطرب أو مطربة بالمنع في حالة حدوث أي تجاوز. وكانت أزمة قد نشبت بين الملحن حلمي بكر والمطربة أصالة على خلفية تصريح لها بإحدى الفضائيات قالت فيه إنها تتمنى الاستعانة ببكر كموديل في كليباتها ليتبادلا بعد ذلك التصريحات التي عمقت الأزمة بينهما وهو نفس ما حدث في حالة المطربة شيرين عبد الوهاب.

 

اعتذار علني

 

هوجم الفنان ساموزين بسبب الكليب الغنائي «ما لكش دعوة بيا»، وذلك بسبب استياء بعض الجمهور بعد عرضه مما دفعه للاعتذار على الهواء، وفي ذلك يقول: اعتذر حينما يشعر المشاهد بالضيق، فالجمهور الذي أحب الكليب أوجه له رسالة شكر، أما الجمهور الذي غضب من الكليب؛ فأنا أعتذر إليه، فمنذ دخولي مجال الفن، الذي قضيت فيه إلى الآن 14 عاماً، وأعمالي الغنائية تأتي في إطار يحترم المُشاهِد العربي وعاداته وتقاليده، ففي النهاية كل ما يهمني رأي الناس في أعمالي الغنائية بغض النظر عن وجهه نظري، ولكنني هوجمت بشكل مبالغ على الرغم من أن فكرة الكليب مستوحاة من أرض الواقع.

دعوى قضائية

 

وكان أولاد منصور الرحباني، أقاموا دعوى قضائية ضد فيروز وإدارة كازينو لبنان بسبب رفضهما إعادة تقديم مسرحية (يعيش يعيش) التي تقوم ببطولتها فيروز على المسرح. كما طالبوا كذلك بضرورة منعها من تقديم 25 عملاً للراحل منصور الرحباني، إلا بعد الرجوع إليهم من بينها مسرحيات «لولو»، و«موسم العز»، و«صح النوم»، ومنحهم حقوقهم المادية، وأرسلوا إنذارات قضائية بالفعل لإدارة الكازينو بهذا الأمر، كما أرسلوا إنذارات قضائية مشابهة إلى فيروز. وفي ذلك يقول مروان الرحباني: نحن لا نسعى وراء المادة، ولكننا نرغب في الحفاظ على المبادئ؛ لأن حقوق المؤلف والملحن والمنتج مقدسة.

دفع الضرائب

 

أصدر منير الوسيمي، نقيب المهن الموسيقية، قرارا بمنع المطربة اللبنانية رولا سعد من الغناء داخل جمهورية مصر العربية، وذلك لمخالفتها قرار النقابة من عدم غناء أغنية «أيه ده ..أيه ده»، وهي الأغنية التي شهدت نزاعا قضائيا بينها وبين المطربة هيفاء وهبي، وفي ذلك تقول رولا: أنا أؤمن بالقضاء المصري، ومؤمنة بعدالته، وسأقبل بحكمه، ولكن ما يحزنني حقا هو رد فعل نقيب الموسيقيين وتصريحاته التي أعلن خلالها أنه منعني من الغناء لأنني سرقت أغنية هيفا، واعتقد أنه من العيب أن يقول مثل هذا الكلام، ومنعني من الغناء لصالح أطفال السرطان .

 

عتاب الرويشد

 

لم ينف الرويشد عتبه على الفنان علي المعتوق بسبب رفعه قضية عليه يطالب فيها بتعويض مادي كبير، بسبب بيع الرويشد أغنية كتبها المعتوق من دون إذن كتابي وخطه منه، إلا أن الرويشد حاول الاتصال به أكثر من مرة لتصفية المشكلات، ودفع المبلغ الذي يريده، ولكن دون جدوى، الأمر الذي أصاب الرويشد بالحزن، لأن الأموال، على حسب قوله، تضيع، ولكن الصداقة تبقى للأبد، ونفى الرويشد ما تردد عن اعتزاله الفني، مشيرا إلى انه اعتاد على مثل هذا النوع من الشائعات، ولا يفكر في هذا الأمر، إلا عندما يصل إلى مرحلة لا يستطيع فيها الغناء مرة ثانية. كذلك أكد أنه لم يطلب من الفنانة هيفاء وهبي ارتداء الحجاب.

 

تهديد وتركيب صور فاضحة

 

أما عن قصة «مجنونة» لطيفة التي حكم عليها بالسجن خلال الفترة الماضية، فتقول عنها: تساهلت مع هذه الفتاة كثيرا؛ فهذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها بمضايقتي فقد هددتي من قبل عبر الهاتف ورفعت دعوى قضائية ضدها، إلا أنني تنازلت عنها بعد ذلك، وأوكلت محاميا لها، إلا أنها لم تتعظ، ووصل الأمر إلى حد تهديد أفراد من أسرتي، وأسمعتهم كلاما منافيا للآداب، وتصوير قبر ووالدي، إضافة إلى تركيب صور فاضحة وخادشة للحياء لعائلتي، وللعلم التونسي عبر شبكة الإنترنت، لذلك قمت برفع دعوى قضائية عليها، ولأنها إحدى معجباتي تنازلت عن حقي المدنى، ولكن الحكومة التونسية لم تتنازل عن حقها.