غالباً ما تكون تصرّفات الصغار بديهية. فحين يلعبون أو يركبون الدرّاجة الهوائية، أو حتى يتمشون على الطريق، ثمّة خطر محدق بهم على الدوام. لكن يمكن تخفيف هذه المخاطر بمساعدة الأهل وأساتذة المدرسة بفضل تثقيف بسيط يعلّمهم حول السلامة على الطرق وكيفية تجنّب المواقف التي قد تشكّل خطراً عليهم.
ومع أخذ ذلك بعين الاعتبار، تعزّز مجموعة بي إم دبليو الشرق الأوسط التزامها بالتثقيف والتوعية حول سلامة الطرق بين العائلات من خلال تقديم سيارات صغيرة من بي إم دبليو وميني لأطفال مدرسة حديقة الأطفال في دبي. وستُسخدم السيارات الصغيرة الخاصّة بالأطفال هذه ضمن الصفوف الأسبوعية التي تخصّصها المدرسة لتعليم التلامذة من 3 إلى 6 سنوات حول سلامة الطرق، والتي تضفي نوعاً من المرح إلى يومهم المدرسي.
ومن شأن هذه الصفوف التفاعلية، والساعية إلى التوفيق ما بين التعليم والترفيه، أن تعلّم الأطفال بعض المهارات مثل التوقّف، والنظر حولهم، والاستماع، وتعلّم مختلف إشارات السير، وكيفية اجتياز الطريق بشكل سليم.
وتأتي هذه المبادرة بعد حملة سلامة الطرق الناجحة التي أطلقتها مجموعة بي إم دبليو الشرق الأوسط في وقت سابق من هذه السنة والتي شهدت توزيع 4000 وسادة رافعة للأطفال على العائلات في دبي وأبو ظبي. أُطلقت حملة «تيقظ تحيا» بعد مسح مستقلّ أُجري على عملاء بي إم دبليو وميني لمعرفة ما يحثّ السائقين في دول مجلس التعاون الخليجي على المجازفة في سياراتهم. وقد أدركت مجموعة بي إم دبليو الشرق الأوسط مشكلة استخدام حزام الأمان ولاسيّما القيود المناسبة للأطفال، هي من الأمور الأساسية التي تؤثر سلباً في سلوكيات القيادة في المنطقة.
وتقوم شركة شيفروليه من خلال طاقم من المدربين المتخصصين بتوجيه إرشادات إلى الأطفال والأهل حول الاستخدام الصحيح لمقاعد السلامة للأطفال.
بالاضافة إلى ما حققته حملة «اربط الحزام» التي أطلقتها شيفروليه في دبي خلال نوفمبر .2008 وشهدت الحملة عروضاً تفاعلية مباشرة في مراكز التسوق والمدارس حول الإمارات العربية المتحدة. ويتمثل الهدف المطلق للحملة في استصدار قوانين تفرض استخدام مقاعد الأطفال في كافة أنحاء الشرق الأوسط.وانطلق برنامج «اربط الحزام» في الإمارات العربية المتحدة برعاية شيفروليه ومؤسسة حول العالم بالشراكة مع الهيئة الوطنية للمواصلات ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة - يونيسيف.
الفن الغرافيتي
بعد أن كان الغرافيتي يُعتبر بمثابة إزعاج وأذى اجتماعي، أصبح اليوم فناً شعبياً مهما وشكلاً من أشكال الثقافة الحضرية. وبالتالي، ليس مفاجئاً أن تختار ميني، السيارة الصغيرة صاحبة الشخصية القوية، مهرجان الغرافيتي والفنون المستوحاة من الشارع لتعرض الجانب المبدع للسيارة. وقد سلّطت فعالية «اترك بصمتك على جزيرة ياس» الضوء على مهارات اثنين من أشهر فنّاني الشارع العالميين، وذلك من خلال ورش العمل والعروض الحية ضمن فعاليات نهاية الاسبوع التي اقيمت على جزيرة ياس بين 25 و26 نوفمبر في قاعة فلاش، والتي نظّمتها شركة فلاش للترفيه. وقد شاركت ميني بالتعاون مع أبوظبي موتورز، الوكيل الحصري والموزّع المعتمد لميني في العاصمة الإماراتية، في الفعالية من خلال تحويل السيارة للوحة خام رسم عليها سيّدا الغرافيتي إبداعاتهما وتصميميهما الفريدين.
وقد عمل الفنّانان بواسطة قلمين من الحبر وسيارتي ميني كوبر إس باللون الأبيض، على تقديم تصاميم بأسلوب حرّ خلال 45 دقيقة. وقد رسم كلّ من الفنّانين علامتهما التجارية الخاصّة إضافة إلى تصاميم مستوحاة من طبيعة أبوظبي الخاصّة وثقافتها وتقاليدها.
ويُعتبر إنكي، وهو طالب سابق في مدرسة بريستول للغرافيتي، أحد أبرز الفنّانين المعروفين في فنّ الشارع في المملكة المتّحدة وأكثرهم إنتاجاً، وهو يعتبر بانكسي زميلاً سابقاً وشريكاً في الجريمة. أمّا دوم، الآتي أيضاً من بريستول، فهو فنّان غرافيتي سرّي يفضّل أن يبقي هوّيته طيّ الكتمان.وعلّقت سارا كليبرت، مديرة ميني في مجموعة بي إم دبليو الشرق الأوسط: «تشتهر ميني حول العالم بالاحتفال بالثقافة والإبداع والتصميم. وعلى الصعيد العالمي، تدعم ميني المشاريع الحضرية، والمسابقات والفعاليات التي تشجّع الإبداع مثل الموسيقى والأفلام والفنّ. وبالتالي، كانت المشاركة في فعالية «اترك بصمتك على جزيرة ياس» الحدث المصمّم خصيصاً لدعم الموهبة في المدينة، مثالية بالنسبة لعلامة ميني التجارية.
إنّ ميني علامة تجارية ذكية فتحت الباب أمام استخدام المساحة بطريقة أكثر إبداعاً. وقد طبّق هذه الفلسفة الفنانان بأسلوب ذكيّ لإنتاج تلك الأعمال الفنية المتنقّلة.
مقاعد الأطفال
أظهرت أحدث إحصاءات هيئة الصحة في أبوظبي أنّ 64,6% من وفيّات حوادث الأطفال في إمارة أبوظبي بين عامي 2007 و2009، أي نحو ثلثي هذه الوفيّات، كان سببها حوادث السير على الطرقات. فقد توفي 181 طفلاً نتيجة حوادث جرت خلال تلك الفترة، وذهب 117 طفلاً منهم ضحيّة حوادث السير بالتحديد.وتتوافق هذه الإحصاءات مع دراسة قامت بها جامعة الإمارات العربية المتحدة وأظهرت نتائجها أن حوادث السير هي السبب الأوّل لوفيّات الأطفال في الدولة، وتمثّل 63% من مجمل وفيّات الحوادث في هذه الفئة العمريّة.
وتؤكد هذه الأرقام على ضرورة بذل مزيد من الجهد لتوعية وتثقيف المجتمع والأهل بشكل خاص حول أهمية استخدام أحزمة الأمان ومقاعد الأطفال المخصّصة عند تنقلهم بالسيارات، حتى في الرحلات القصيرة. ولهذا أطلقت شيفروليه مبادرة «مقاعد الأطفال تنقذ الحياة» التي قامت من خلالها بالتبرّع بـ1500 مقعد للأطفال وتثقيف وتوعية الممرضات والأهل حول أهميّة استخدام هذه المقاعد.
وأشاد الدكتور طومسون بأهمية مبادرة شيفروليه «مقاعد الأطفال تنقذ الحياة» وغيرها من حملات التوعية الخاصة باستخدام مقاعد حماية الأطفال المخصصة للسيارات في الدولة، والتي تهدف إلى توعية الأهل والممرّضات حول أهميّة سلامة الأطفال والرضّع وضرورة استخدام المقاعد المخصّصة لهم في السيّارات. من ناحية أخرى، تبرّعت شيفروليه بـ1500 مقعد لحماية الأطفال مخصص للسيارات في مختلف إمارات الدولة، كما قامت بالتعاون مع جمعيّة «سايف كيدز وورلدوايد» Safe Kids Worldwide المتخصصة بسلامة الأطفال في الولايات المتّحدة، بتدريب ممرّضي وممرّضات مستشفى الرّحبة في أبوظبي خلال شهر أكتوبر المنصرم.
