إن التبادلية بين فصول السنة سببها كمية الطاقة القادمة من الشمس. من المعلوم إن أطول نهار مضيء في السنة يقع في الانقلاب الصيفي وبالتالي تكون الطاقة القادمة من الشمس إلى سطح الأرض أعظمية في هذا اليوم. أما في يوم الانقلاب الشتوي ومع العلم إن الأرض تكون اقرب ما يكون إلى الأرض إلا انه وبسبب قصر النهار فان الطاقة القادمة من الشمس إلى سطح الكرة الأرضية تكون اصغرية في هذا اليوم. أما في يومي الانقلاب الربيعي والانقلاب الخريفي فيكون طول النهار والليل متساويين. إن كمية الطاقة التي تحصل عليها الأرض تملك قيمة وسطى تقع بين القيمة الاعظمية

( الصيفية) والاصغرية ( الشتوية ) وتكون هذه القيمة الامثل لحياة البشر.

إن التدفق الطاقوي القادم من الشمس إلى لا يتأثر بتغيرات أو مؤثرات ثابتة وإنما متبدلة بسبب التيار الطاقوي نفسه أو بسبب عوامل وبارامترات أخرى مثل الرطوبة العازلية وكثافة الأكسجين وغيرها. مثال: يكون التأثير الهوائي أعظميا في الفترة الواقعة بين شهري آب وتشرين الأول ويكون اصغريا بين شهري شباط وآذار وطبعا سوف ينعكس هذا التغيير في نشاط التأين على نشاط الجسم البشري بشكل كامل. وهكذا فان الرئتين ترتاح بعملها وتعمل بشكل جيد عندما تكثر الشوارد المتأينة في الجو وتنشط.