حلمت وكأنني في بيت غريب ومجهول، وانتبهت ان فيه حصانين، الأول لونه أبيض وكان موجودا في غرفة مغلقة، وعندما فتحت الباب وجدته واقفا، لكنه أعطاني ظهره، وكان هادئا، وعندها ذهبت إلى باب آخر كانت المفاجأة عندما فتحت لا توجد غرفة، انما هذا الباب على السماء بين الغيوم البيضاء الكثيرة. وفور خروجه منه وجدت نفسي على حصان بني جميل، وأخذ هذا الحصان يركض ورائي، ونزل من السماء، إلى أن وصلت للأرض معه، وكنت متحكمة جيدا فيه، وكنت سعيدة، وهو كان غير متوحش، ويركض ويركض في مكان أشبه بساحة أو مدرسة كبيرة جدا.. وفجأة فقدته، وأحسست بالحزن الشديد، وبحثت عنه، وسألت بعض الناس: أين هذا الحصان؟ وأتى إليّ شخص غريب لا أعرفه، وقال لي: تبيعين هذا الحصان بمبلغ كبير (الحقيقة لا أتذكر رقم المبلغ)؟ لكنني رفضت بشدة وقلت له: لو يصير المستحيل لن أبيعه.. بعد ذلك مشيت ولا أزال أبحث عنه، ثم رأيت درجا طويلا، وصعدته وأنا في غاية الحزن والهم، وكنت أخاطب نفسي وأقول: (يا ربي يا حبيبي، إلى متى وأنا صابرة، وإلى متى أبحث؟ لقد تعبت)، وعند وصولي إلى فوق رأيت امرأة ترتدي أسود وتغطي وجهها، قالت لي: افتحي هذا الباب وستجدين الحصان.. وفعلا فتحت الباب وكانت الغرفة نفس الغرفة المخصصة للأحصنة أو الحيوانات، وسمعت صهيل حصان، وفرحت كثيرا، وفتحت مثل باب صغير، وفعلا وجدته، وكنت سعيدة جدا، وأحسسته هو كذلك سعيدا.. ثم حاول بأرجله الأمامية فتح الباب؛ أي رفس الباب، وخرجت معه. انتهى الحلم.

أ . م ــ لندن

لديك شيء انت تتمنين تحقيقه لابنك. لكن ابنك سيكون شخصا عنيدا ومتعبا، حيث سيرفض كل ما تخططين له، وبعد مرور بعض الوقت من الخلاف بينك وبين ابنك سيكون هنالك شخص قريب سيعاونك بنصيحة، وبعد تعب ومجهود سيتغير الحال للأحسن بإذن الله. لكن أنت ستمرين بوضع ربما تصابين به بخيبة أمل وانكسار لأن كل ما خططت له سيتبدد بسبب تصرفات ابنك، لكن سيتغير الحال، والله أعلم.