كل شخص يحتاج إلى العطلة، ولكن كل شخص أيضاً يحتاج لإعادة شحن بطاريته البيولوجية، والعطل الطويلة أفضل وقت للقيام بذلك. وإليك هذه الإستراتيجيات للعودة بالنشاط والحيوية
خذي وقتاً للراحة ولكن أبقى مسيطرة: يقول المثل (القليل من العمل يجعل الأنسان غارقا في العسل)، وبالطبع أقل نشاطاً ودراية بشؤون عمله. إذا أخذت وقتاً للراحة ولم يكن لديك أي مسؤوليات فعلى الأغلب ستشعرين بجاذبية للبقاء في هذه الوضعية، والحل هو أن تترك شخص أخر مكانك، وتبقى على اتصال معه، وهكذا تكونين مرتاحاً ولكنك مسيطر على الوضع.
تجنبي الالتزام الزائد خلال العطلة: لا تقومي بربط نفسك بمواعيد متعددة والتزامات. أعطي لنفسك المجال، مثلاً زيارتان في اليوم كافية. لا تخططين لزيارة ورحلة وتسوق معاً فحتما ستجهد نفسك وتشتتين قوتك ويأتي أخر يوم في الإجازة وأنت لم ترتاحين بعد.
راقبى ما تأكلى وما تشربى: بالنسبة لبعض الأشخاص فأن الأعياد هي الوقت المناسب لتذوق أشهى الأطباق ولكن الإسراف في شرب الكحول وتناول الأطعمة الدسمة سيستنزف طاقتك، ويجعلك بطيئة وأقل نشاطاً، حافظي على نظام غذائي متوازن وإلا أصابتك تخمة العيد التي تحتاج إجازة أخرى للتخلص منها.
حافظى على التمارين الرياضية: إذا كنت تمارسين الرياضية بشكل منتظم، لا تتوقفي لأنك في إجازة بل زد نشاطك الرياضي لأنك في إجازة. حفزي جسمك على حرق الدهون والسعرات الحرارية وتجنبي البقاء في المنزل ومشاهدة التلفاز وتناول الطعام لأنها ستثبط عزيمتك وقوتك. اقرئي المجلات أو الجرائد، أو القصص، المهم أن تقرئي لتحافظ على مهارة القراءة فعندما تعودين للعمل لن تفاجئ بكمية الأوراق التي يجب عليك قراءتها.
