يعرف النطق بالكلمات أو الأصوات أثناء النوم دون إدراك باضطراب النومِ. وهذا ليس مشكلة غير شائعة، خصوصاً بين الأطفال. يمكن أن يحدث الكلام أثناء النومِ في أي مرحلة خلال دورة النوم، مع أن الحديث الأوضح يكون غالبا في مرحلة النوم الخفيف. ويقال إن الأشخاص أثناء المراحل المبكّرة للنومِ يمكن أن يقوموا بمحادثات كاملة أثناء نومهم أكثر من مرحلة النوم العميق، التي يمكن أن يقوم فيها النائم بالتأوه وإصدار ضجيج غير مفهوم. الأشخاص الذين يتحدثون أثناء نومهم غالبا ما لا يعرفون ذلك. أما العوامل المسؤولة عن الكلام أثناء النومِ فهي اضطرابات القلق، الإجهاد، والحمّى. في أكثر الحالاتِ، لا يعد الكلام أثناء النوم حالة خطيرة، ويمكن أن يختفي مع مرور الوقت والعمر. ويرتبط الكلام أثناء النوم أحياناً باضطرابات النومِ الأخرى، وهنا يصبح الوضع أخطر. في أغلب الأحيان يمكن أن يسبب الكلام أثناء النوم الإذلال الاجتماعي، فالنائم يمكن أن يفصح عن معلومات سرية خلال النوم، كان ينوي إخفاءها عن الشريك. كذلك يمكن أن يسبب الكلام أثناء النوم الإزعاج للشريك. وهذه هي الحالات التي يجب أن يهتم النائم الناطق بها لتجنب الإحراج.