نسمع كثيراً ان ذاك مزاجي وتلك مزاجية تتردد تلك الكلمة كثيراً عن ذاك الإنسان المزاجي أو من يحمل تلك الصفات من المزاجية دعونا نبحر ونخوض ونتعمق في أعماق تلك المزاجية لكي نتعرف عليها ونتعرف على صفاتها ونعرف أسبابها ونتعرف أيضاً على كيفية التعامل مع تلك المزاجية أول شيء دعونا نعرف ما هي المزاجية وما هي تعريفها الشخصية المزاجية يعني الشخصية المتقلبة ذاك إنسان مزاجي يعني ان ذاك إنسان متقلب ليس له رأي ثابت وليس له موقف ثابت وليس له صفة ثابتة وشخصية ثابتة دائماً متقلبة إذا أحب يحب بشدة وإذا كره يكره بشدة يوماً تجده مخلصاً في عمله ويوماً تجده غير مبال حساس جداً كثير الشك بمن حواليه.
أحياناً يكون سعيداً وفرحاً ومبتسماً فجأة يتحول إلى إنسان حزين كشر مكتئب أحياناً تجده متفائلاً وعنده أمل وأحياناً تجده متشائماً يائساً تعامله مع الآخرين تجد صاحب الشخصية المزاجية متقلب التعامل مع الآخرين تجده أحياناً يتعامل مع أقاربه وأصدقائه وأحبائه برفق وحنية ومودة وأحياناً تجده يتعامل معهم بقسوة وشدة ولئم وتجد قلبه مليئاً بالقسوة والحقد والكره ليس له رأي ثابت وليس له رأي محدد متقلب الآراء كل يوم تجده برأي يعتقد البعض أن المزاجية صفة حسنة وطيبة المزاجية هي عبارة عن مرض نفسي يصيب الإنسان أي أن المزاجية هي نوع من الأمراض النفسية التي تلم بالإنسان كيفية التعامل مع ذاك المزاجي أو تلك المزاجية يجب التعامل مع هؤلاء بحذر شديد جداً ومراعاة ظروفهم وأوضاعهم النفسية لأنهم يختلفون كل الاختلاف بشخصيتهم وأعمالهم عن الإنسان الطبيعي والعادي ولأن شخصية المزاجي والمزاجية حساسة ومتقلبة يجب أن نكون حذرين في علاقتنا مع هذا المزاجي وتلك المزاجية هذا المزاجي أو تلك المزاجية يمكن أن يحبك بشدة ويخلص لك في حبه ويكون كله وفاءً لك وفجأة يتحول حبه إلى كره شديد وبغض وحقد ويتحول إخلاصه إلى خيانة ووفائه إلى غدر يجب أن نكون حذرين في تعاملنا معهم ويجب أن نتعامل معهم على انهم أناس عاديين ولا نعاملهم على انهم مرضى وهم بحاجة إلى علاج نصبر عليهم يكون صدرنا واسعاً معهم نتقبل أرائهم نشعرهم بأنهم موجودون وفي نفس الوقت نحاول وبطريقة غير مباشرة ان نخرجهم من مزاجيتهم أو مرضهم هذا هم بشر مثلنا تعرضوا لصدمة نفسية أما ان تكون من الأهل أو الأحبة أو من الأصدقاء أو من العمل أو يكون شيئاً ثانوياً تعرضوا له في حياتهم فيجب أن نتحملهم وان نصبر عليهم والله من وراء القصد.
