مضاعفات مرضية تدخل رضيعاً العناية المركزة.. ووالده يروي معاناته من أجل حقنة

ت + ت - الحجم الطبيعي

تسببت مضاعفات مرضية، عانى منها طفل سعودي، بعد ولادته بـ 55 يومًا، في إدخاله العناية المركزة، بمستشفى الشميسي بالسعودية.

وقال والد الطفل صالح حمد آل منصور (7 أشهر)، في تصريحات لبرنامج «يا هلا» المذاع على قناة روتانا خليجية، إن نجلي ولد بمستشفى الولادة والأطفال بمنطقة نجران، مشيرًا إلى أن حالته كانت طبيعية، إلا أنه بعد 55 يومًا عانى من ضيق في التنفس ودخل العناية المركزة.

وأكمل: كانت بداية الأزمة التهاب رئوي تم علاجه، وتبين أن الرئة لدى طفلي ليست بحالتها الطبيعية وعقب توقف التنفس الصناعي عادت الحالة إلى التدهور وتقرر دخوله مستشفى الشميسي وظل الأطباء يعالجونه، إلى أن استدعاني طبيب مختص وأكد لي أن حالة نجلي تعود إلى مشكلة في الجينات أو الأعصاب، وقرر إعادته إلى مستشفى الولادة بمنطقة نجران.

وتابع والد الطفل: طلب الطبيب إجراء تحليل للجينات، ولم يتم إبلاغي بنتيجة التحليل أو إرساله إلى مستشفى الولادة والأطفال، جراء عدم تجاوب مستشفى الشميسي، وعلمت بنتائج التحليل بطريقتي الخاصة، وبعد ذلك رد المستشفى بأن «حالة الطفل متطورة ولا نستطيع علاجه».

وأكمل: علمت من مستشفى الولادة بنجران أنه لا يوجد طبيب لديهم لعلاج الطفل ويفترض نقله إلى مستشفى آخر، وتواصل معي استشاري لأحد البرامج العلاجية في مستشفى آخر، وشدد على أن شروط قبول طفلي تتضمن: أن يكون أقل من عامين وألا يكون قد وصل إلى مرحلة التنفس الصناعي.

وشدد على أن حالة طفله تتطلب الحصول على «حقنة» يتحفظ الأطباء بشأن الحصول عليها، وطفت بين المستشفيات وطلبت أن أوقع بالموافقة على تلقي طفلي الحقنة.

طباعة Email