العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    ملتقى "الإيذاء الجنسي" في السعودية: 93 % من المعتدين على الأطفال أقارب

    أكدت د. منى الزهراني، متخصصة في أصول التربية بمرحلة الطفولة المبكرة من جامعة أوكسفورد بروكس، أن الإحصائيات أثبتت أن 93% من المعتدين على الأطفال جنسياً هم من أفراد العائلة من الدرجة الأولى أو الثانية.

    ونصحت الزهراني، خلال ملتقى "الإيذاء الجنسي ضد الأطفال.. الوقاية والعلاج" الذي أقامه مركز "تعارفوا" للإرشاد الأسري في السعودية، بأن يعلّم الآباء أبناءهم الإبقاء على مسافة آمنة بينهم وبين الآخرين، وأن تكون هناك حدود للعلاقات مع السائق أو الخادمة وحتى الأقارب، وذلك بحسب موقع "اليوم" الإخباري.

    ولفتت إلى ضرورة رفض أي سلوك غير مقبول ضد الطفل، مشددةً على أن يتجنب الطفل الأماكن المعزولة والبعيدة عن الأهل والأصدقاء.

    وأوصى الملتقى الافتراضي، الذي يستهدف أولياء الأمور والمعلمين والمهتمين بالتربية، بأن يكون هناك حوار وعلاقة جيدة بين الطفل والأم، وأن تجيد تثقيفه قبل سن دخول المدرسة، وأهمية وجود مادة علمية تطرح في المدارس تعمل على تثقيف الأطفال بسن مبكرة بكيفية المحافظة على أنفسهم في حال الإيذاء.

    وأكدت د. أمل بنونة، الحاصلة على الدكتوراه في تخصص التربية الجنسية للأطفال، أن الإيذاء الجنسي ضد الأطفال يعد موضوعاً حساساً ويتحدى المعايير الأخلاقية والقيم التقليدية الراسخة، مثل أمن الطفل وخصوصية الأسرة وسلامتها، باعتبارها حجر الزاوية في المجتمع، وعلينا مناقشته بمهنية منعاً للاجتهادات.

    وذكرت أنه من الضرورة دمج جميع قطاعات التعليم، الصحة، الأمن، القانون؛ لتحقيق أهداف التربية الجنسية بثقة وتقديمها لجميع المراحل التعليمية؛ بهدف التوعية وتنمية مهارات الحماية الشخصية من الإيذاء الجنسي.

    وأوضحت د. مها دبور، الأستاذ المساعد بقسم الطفولة المبكرة بكلية التربية بجامعة الملك سعود، أن الآثار السلبية تزداد للإيذاء الجنسي كلما صغر عمر الطفل وكلما كان المعتدي أقرب للطفل وطول فترة الأذى الجنسي.

    وأكدت د. فاطمة الشهري، مدير إدارة الوقاية والأبحاث في برنامج الأمان الأسري، أهمية سرعة التبليغ عن حالات التحرش والاعتداء الجنسي؛ لما لها من دور محوري في مرحلة العلاج والتأهيل للطفل.

    وأبانت الشهري عن التفسيرات العلمية لأسباب التحرش الجنسي بالأطفال من البالغين، موضحةً أنه يعد اضطراباً سلوكياً شاذا ًمن البالغين.

    وأشارت إلى أن العديد من الأسر يكتفون بالإبلاغ، ويبعدون الطفل دون إعادة تأهيل، معتقدين أن الطفل سوف ينسى وحده وهو أمر مستحيل.

    وذكرت أن ضحايا العنف الجنسي عالمياً هم أكثر فئة يعانون، وليس لديهم تأهيل بعد الأزمة، ومن المهم أن يكون لدينا برنامج تأهيل لضحايا العنف الجنسي.

    طباعة Email