61 مبدعاً في الإسكندرية يرسمون «فن البقاء في المنزل»

يتعرض العالم كله منذ بدايات عام 2020، لجائحة «فيروس كورونا المستجد» COVID 19، وهي محنة لم يسبق أن تعرضت الأجيال الحالية لمثلها، بهذا الشكل الجمعي، على مستوى العالم، حيث أثّر الإغلاق المفروض دوليًاً، وسياسة التباعد المتبعة على كل فئات المجتمع في كافة الأنشطة المجتمعية، على الأنشطة الفنية والرياضية والاقتصادية، في كل مناحي الحياة.

وانطلاقاً من ذلك، وفي خطوة تعكس دور الفن في تلك الأيام، ليخفف هموم الإنسان، ويقتل مخاوفه في مواجهة الجائحة، يأتي معرض «فن البقاء في المنزل»، الذي نظمته مكتبة الإسكندرية، واختتم أخيراً، بمشاركة 61 فناناً من ثماني دول: مصر، كندا، السويد، صربيا، النمسا، الولايات المتحدة الأمريكية، في مجالات الرسم والتصميمات الغرافيكية والتصوير الفوتوغرافي.

فكرة

حاول فنانو المعرض، بحسب مدير إدارة المعارض والمقتنيات الفنية بمكتبة الإسكندرية، جمال حسني، توثيق ما مروا به خلال 2020، والتغيرات المجتمعية الحادثة بتلك الفترة.. لافتاً أن هناك فنانين، كان «عام كورونا» بمثابة دافع قوي لهم لإنتاج أعمال فنية، واكتشاف أنفسهم من جديد، فنادراً ما تأتي فرصة لكسر تسارع الأحداث من حولنا، فكانت فرصة للمشاركين في المعرض، لتقديم إنتاج فني مختلف عما يقدمونه في ظروف العادية.

وأكد مدير إدارة المعارض، أن مشاركة فنانين من خارج مصر، أضاف تنوع داخل الأعمال، يعكس طرق البشر المختلفة في مواجهة «كورونا».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات