حماقي والعسيلي يرفعان شعار "كامل العدد" في دبي

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تحت شعار "كامل العدد"، أطل الفنان المصري محمد حماقي رفقة زميله محمود العسيلي، على الجمهور في دبي، حيث قدما معاً حفلة غنائية امتدت خيوطها إلى وقت متأخر من الليل.

ويأتي هذا الحفل، الذي أقيم في كوكا كولا أرينا، ضمن فعاليات الدورة الـ26 لمهرجان دبي للتسوق، الذي استطاع أن ينثر الفرح على رؤوس زوار وسكان دبي.

الحفل الغنائي بدأ على وقع صوت الفنان محمود العسيلي الذي حط رحاله في دبي، أول من أمس، للمشاركة في الحفل الذي شهد تقديمه لمجموعة من أغنياته القديمة والحديثة، وآخرها "دنيا جديدة" التي رأت النور قبل نحو أسبوع، حيث قدمها دويتو مع الفنان أمير عيد، نجم فرقة كاريوكي، ولا يزال العسيلي يجتهد في الترويج لها، على كل حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي.

كما ضمت قائمة الأغنيات التي قدمها العسيلي خلال الحفل، أغنية "عايزني ازاي"، التي شهدت تفاعلاً عالياً من الجمهور، وخلال الحفل توجه العسيلي بالشكر إلى الإمارات.

وقال: "أود أن أشكر المهرجان على إتاحته هذه الفرصة الجميلة للقاء الجمهور".

وأضاف: "أنا محروم منكم .. وحشتوني، وأشكركم جميعاً".

العسيلي عرج في كلمته على ذكر الفنان الإماراتي حسين الجسمي، واصفاً إياه بالفنان العظيم.

وقال: "كان لي الشرف بأن لحنت له أغنية "سنة الحياة"، حيث كانت أغنية الجسمي التي طرحها في أغسطس الماضي، قد احتلت مكانة عالية في قلوب الناس، ونجحت في الحصول على نحو 25 مليون مشاهدة على يوتيوب.

أما الفنان محمد حماقي، فلم تكن وصلته أقل حرارة من العسيلي، فقد نجح في رفع حرارة الأجواء في الصالة، عبر مجموعة الأغنيات التي قدمها على المسرح، والتي ضمت "هو ده حبيبي" التي حصدت أكثر من 8 ملايين مشاهدة على يوتيوب، وكذلك أغنيته "تعرف بحبك ليه" التي تعد من أحدث أغنيات حماقي التي أطلقها العام الجاري.

وكان حماقي قد وصل إلى دبي، أمس، استعداداً لهذا الحفل، الذي استبقه حماقي بإطلاق حسابه على تطبيق "تيك توك"، لدى وصوله إلى دبي، حيث دعا جمهوره الى متابعته على التطبيق.

يُذكر أن هذا الحفل يعد أول لقاء جماهيري مباشر لحماقي مع محبيه، بعد توقف حفلاته بسبب فيروس كورونا، علماً بأن آخر حفلاته التي أقامها في السعودية خلال سبتمبر الماضي، بمناسبة اليوم الوطني السعودي، نقلت مباشرة عبر إحدى المنصات الرقمية، بعد إلغاء الحضور الجماهيري، تطبيقاً للإجراءات الوقائية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات