العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    80 لوحة فنية تتحاور مع رواية لنجيب محفوظ في القاهرة

    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    يعتبر الأديب الراحل نجيب محفوظ، واحدًا من أعمدة الأدب العربي، إذ كان له نصيب كبير في تشكيل وجدان الشعب المصري في العقود الأخيرة، تاركًا بصمات لا يمكن أن يمحيها الزمن، فكل جيل جديد ينضم إلى قافلة قراء محفوظ، يبرز حقيقة أنه رحل عن عالمنا بجسده، لكن أثره لا يموت.

    وبعد مرور أكثر من قرن على ذكرى ميلاد الأديب المصري، قررت التشكيلية المصرية، إكرام عمر، أن تبث من روحه في لوحاتها خلال معرض «إكرام عمر ونجيب محفوظ - ألف ليلة وليلة» المقام حاليًا في «جاليري خان المغربي» بالقاهرة، والممتد حتى نهاية الشهر الجاري.

    ويقدم المعرض ربطًا بين أحداث رواية «ليالي ألف ليلة وليلة» لنجيب محفوظ والعمل الأصلي من خلال حوالي 80 لوحة فنية بأسلوب التصوير النسجي.

    «تمنيت حضور نجيب محفوظ المعرض»

    وللتعرف أكثر على المعرض، تقول الفنانة إكرام عمر إن محفوظ كان ملهمًا لها منذ بدايتها الفنية، وبالأخص رواية «ليالي ألف ليلة وليلة»، التي قرأتها أكثر من مرة، وفي كل قراءة، كانت تكتشف المزيد من التفاصيل، مؤكدة أن هذا ما يميز أعمال محفوظ عن غيرها من الأعمال الأدبية. وأضافت التشكيلية المصرية لـ«البيان»، أنها حاولت الربط بين رواية محفوظ والعمل الأصلي «ألف ليلة وليلة»، لأنها توقعت قراءة نجيب محفوظ له، قبل أن يبدأ العمل في روايته.

    كما أوضحت إكرام عمر، أن رحلة العمل على لوحات المعرض امتدت لحوالي 20 عامًا، لتكون النتيجة تناسب قامة فنية كبيرة كنجيب محفوظ.

    واستطردت: «تمنيت أن يكون نجيب محفوظ حاضرًا لمعرضي الفني الذي يتناول روايته، لكن حرصي على إخراج أعمال فنية تناسب قيمته، كانت سببًا في أن يستغرق المعرض كل هذه المدة، ولا تتاح لي الفرصة لسماع رأيه في أعمالي».

    وتروي أنها كانت تتابع دائمًا أخبار نجيب محفوظ، من خلال صديق مشترك، وكانت مواقفه الحياتية تزيد إعجابها بالأديب المصري، بجانب أعماله الفنية التي لا يختلف عليها اثنان.

    وتؤكد إكرام عمر، أن أي فنان يواجه صعوبة بالغة في تحويل خيال كاتب إلى لوحة فنية، لكن ثراء وصف نجيب محفوظ داخل رواياته، كان عاملًا مساعدًا للفنانة المصرية على إخراج لوحات مناسبة للحالة التي يطرحها محفوظ خلال الرواية.

    كما توضح أن الأسلوب المستخدم في عمل لوحات المعرض من ابتكارها، وأطلقت عليه «التصوير النسجي»، حيث تستخدم الأنسجة والخيوط الملونة بدلًا من الألوان الزيتية والمائية.

    طباعة Email