انتصار الصباح: الجائحة أعادتني إلى الطبيعة

قالت الشيخة انتصار سالم العلي الصباح: جائحة «كورونا» أعادتني إلى الطبيعة، وغيرت مساري. جاء ذلك خلال الأمسية الافتراضية «من الحديقة لطاولة الطعام- تجربة شخصية نحو الأمن الغذائي»، والتي نظمتها مؤسسة بحر الثقافة، مساء أول من أمس.

وفي مستهلها، قالت الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان رئيسة مُؤسسة، ورئيسة «مؤسسة بحر الثقافة»، في كلمة ألقتها عنها الشيخة شيخة بنت محمد بن خالد آل نهيان: نفتخر ونعتز بالشيخة انتصار، كنموذج مشرف للمرأة الكويتية والخليجية المبدعة، ففي كل ما طرقته، لها بصمتها الخاصة والمؤثرة.

وأضافت: لقاؤنا اليوم عن الزراعة المنزلية، وهو موضوع بسيط في ظاهره، لكن انعكاساته الكبيرة على المجتمع والبيئة والاستدامة، وحتى على الصحة النفسية.

أبعاد متنوعة

الشيخة انتصار آل الصباح، التي قدمت مبادرات كثيرة، هدفها دعم الشباب والمرأة، والتي عملت على إنتاج الأفلام، وحازت على جوائز عدة، وأسست مجوهرات انتصار، كما أسست مؤسسة انتصار للتعاون مع النساء المتضررات من الحرب، نالت العديد من الجوائز، وكُرمتها العديد من المنظمات.

قالت في مستهل الأمسية: إن الزراعة هواية، والهواية إحساس جميل داخل الإنسان، طوال عمري أحب الزراعة، ومن حوالي 15 سنة، كنت أعمل كثيراً. وأضافت: لم أكن أعتني بالزراعة لسنوات أكثر من ساعتين أو ثلاث في الأسبوع، إلى أن حدثت «كورونا».

وأوضحت: حينها رجعت للزراعة، فالزراعة منحتني بعداً نفسياً وبيئياً. فالتواصل والحضور الكامل مع الطبيعة، فتح لي أبواباً لم أكن أتوقعها. وذكرت: أصبح عندي مزرعة، وهكذا أصبح حلمي واقعاً، وتغير نمط حياتي، لأني أعمل في أشياء تسعدني كثيراً، وترجعني إلى الأرض وإلى نفسي.

وقالت الشيخة انتصار: بدأت أزرع، ووجدت لدي كماليات كثيرة من الزرع، كان لدي خيار أن يصبح استدامة في الزرع، بمعنى تقليل الزرع الاستهلاكي، وزيادة الإنتاج من الزرع المفيد.

وأوضحت: طريقة تفكيري تغيرت، من استهلاكية إلى إنتاجية، بدل من زراعة نباتات الزينة، اتجهت لنباتات نستهلكها للمنتجات. تغيرنا من مجتمع استهلاكي، إلى مجتمع يصبو إلى الإنتاجية في الحياة.

أوضحت الشيخة انتصار: العمل في مجال الزراعة، مثل رحلة، صار لي أشهر فيها، وما زلت أتعلم، هناك سبب أكبر مما كنت أعرفه، اكتشفت أن الإنسان والتربة، فيهم نفس الأساسيات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات