نظّمت الجامعة الأمريكية في الشارقة ليلة ساحرة على أنغام الموشحات العربية الكلاسيكية والمؤلفات الموسيقية الغربية في حفل خريف 2020 الافتراضي.
وأحيا الحفل، الذي نظّمه برنامج الفنون المسرحية في الجامعة، كل من فرقة الموسيقى العربية التي تضمنت طلبة الجامعة ومجموعة من خريجيها أدوا الموشح العربي التراثي الشهير «لما بدا يتثنى»، وأغنية «إرجعي يا ألف ليلة» لأيقونة الغناء العربي فيروز.
كما تضمن الحفل أداءً غنائياً منفرداً لأغنية «إن كان فؤادي» للمغنية المصرية الراحلة ليلى مراد، وقالب «الدور» وهو قالب موسيقي غنائي يؤديه مغنٍ رئيسي ويعد من أهم القوالب الموسيقية وأكثرها تعقيداً، وموشحات ثلاثة من المؤلفات العربية الكلاسيكية هي «جاءك الغيث» و«لو كنت تدري» و«ما احتيالي يا رفاقي».
أما جوقة الجامعة فأدت أغنية بعنوان «غني لتصل موطنك» باللغة الإنجليزية وأخرى لمجموعة الطلبة والخريجين الموسيقية المعروفة باسم «أصوات عالمية». كما تخلل الحفل غناء منفرد لعدد من المؤلفات الكلاسيكية الغربية بالإنجليزية والألمانية والفرنسية بإخراج الدكتورة شيري ويلر، أستاذ مساعد في برنامج الفنون المسرحية، على أنغام عزف الدكتورة يلينا دوكيك على البيانو.
وقال الدكتور ألبرت آغا، أستاذ مساعد في برنامج الفنون المسرحية والمخرج المسؤول عن فرقة الموسيقى العربية: «اعتمدت اختياراتنا الموسيقية على قدرتها في إظهار قدرات الطلبة وملكاتهم الموسيقية والتزامهم بالتدريب والأداء.
كان العرض عبارة عن مزيج من أنماط موسيقية مختلفة تأسر المستمع وتجذبه إلى هذا الأداء الافتراضي، كما لو أنه كان حاضراً حفلة موسيقية فعلية».
وتم تسجيل الحفل الموسيقي مسبقاً بالتعاون بين الأساتذة والطلبة الذين قاموا بإنجاز العمل وإخراجه عن بُعد.
وقد تطلّب العمل على الحفل الموسيقي جهداً مضاعفاً من الطلبة للتحضير والعمل على أدائهم، فكان لابد لهم من تعلم الموسيقى أولاً، ثم التدرب عليها، وتسجيلها وإعادة تسجيلها وإنتاجها.
