تربويون: الاحتفال بلغة الضاد يسلط الضوء على ضرورة الاهتمام بها

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد تربويون، أن الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، يبرز أهمية لغة الضاد، ويسلط الضوء على ضرورة تعزيز دور اللغة العربية على كافة المستويات.

وقالت مهرة المطيوعي مدير المركز الإقليمي للتخطيط التربوي، إن الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، يشكل أهمية كبيرة على المستوى الوطني، حيث يتم من خلاله إبراز أهمية تطوير عمل مشاريع تخدم اللغة العربية. وإبراز أهمية اللغة العربية، وتعزيز دورها على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي، والعمل على نشرها، وتعريف العالم بالحضارة الإسلامية واللغة العربية، كلغة للتواصل والعلم والأدب، وتحفيز المؤسسات والجهات الوطنية على استخدام اللغة العربية، كلغة رسمية للتواصل، ونشرها بين منتسبيها، مضيفة أن الدولة قامت بجهود بارزة متميزة في دعم اللغة العربية، والحفاظ عليها، والعمل على انتشارها عالمياً، وذلك من خلال توزيع الجوائز، وإقامة المؤتمرات المتخصصة لتطوير استراتيجيات علم اللغة العربية.

جهود

وقال الدكتور عيسى الحمادي مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج: «نقف اليوم أمام إنجازات الإمارات في مجال خدمة اللغة العربية والنهوض بها، حيث قامت بتأسيس مركز للغة العربية في دبي، هدف إلى الارتقاء باللغة العربية، وتكوين مرجعية عالمية لها، وتحقيق ريادتها في المجالات الثقافية والإبداعية والتعليمية، ودعم صناعة المحتوى الثقافي والمعرفي والترفيهي الخاصة بها، وتعزيز البحث العلمي العربي في شتى المجالات، إلى جانب الدور الذي يقوم به المركز في اقتراح التشريعات اللازمة، لتمكين اللغة، وتعزيز استخدامها في مختلف المخاطبات والأعمال الرسمية في إمارة أبوظبي».

ريادة

وقالت ميمونة الجوهري مديرة مدرسة محمد نور بدبي: «إن الإمارات، سباقة ومتميزة في النهوض باللغة العربية، وذلك سعياً إلى تحقيق «رؤية الإمارات 2021»، والتي تهدف إلى جعل الإمارات، مقر امتياز في اللغة العربية، وذلك وفقاً لتوجيهات القيادة الرشيدة، وذلك من خلال حزمة من المبادرات النوعية الهادفة إلى الحفاظ على اللغة العربية، والتي تتمثل في العديد من البرامج والفعاليات والجوائز، والتي تبوأت من خلالها الإمارات، مكانة مرموقة، وذلك في إطار الجهود الرامية للنهوض باللغة العربية.

تحديات

وألقت التربوية عائشة الفلاسي، الضوء على التحديات التي تواجه اللغة العربية في العصر الحديث، والذي يتميز بالانفتاح الثقافي العالمي، والتأثر بالثقافات الغربية الأخرى، وللتغلب على هذه التحديات، يجب توظيف واستثمار هذه اللغة الأصيلة في الشباب، فدور الشباب مهم جداً في تعزيز اللغة العربية وحمايتها واستمرارها، فاللغة العربية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بهوية وثقافة المجتمع الإماراتي.

وقال دينو فاركي الرئيس التنفيذي لمجموعة «جيمس للتعلم»: «يمثل إتقان اللغة العربية، وسيلة فريدة للتعرف إلى الثقافة المتأصلة، والتراث العريق لدولة الإمارات، إضافة إلى ما توفره هذه اللغة المستخدمة حول العالم، من فرص للتواصل والاستكشاف. فجذور اللغة العربية، تضرب بعمق في أرض هذا البلد المعطاء، الذي يحتضننا جميعاً، ونحن في «جيمس للتعليم»، فخورون بدعمها عبر مناهجنا التعليمية لجميع الطلاب الناطقين باللغة العربية وغيرهم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات