زكي نسيبة: الإرادة والقدرة عاملان ساهما في نجاح تجربة الإمارات

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تواصل صحيفة «البيان» وهيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» استعراض سلسلة الأفلام القصيرة الوثائقية الشاملة «زايد في ذاكرة الوطن»، التي تم توثيقها في مرحلة تطوير متحف الاتحاد، التي تُبثُّ على منصات «البيان» و«دبي للثقافة» الرقمية.

في المحطة الثانية من السلسلة، تصحب الهيئة جمهورها في رحلة عبر ذكريات معالي زكي أنور نسيبة، وزير دولة، إحدى الشخصيات البارزة التي عاصرت المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. فمنذ ستينيات القرن الماضي، رافق معاليه المغفور له الشيخ زايد وشغل العديد من الوظائف والمناصب الإعلامية والبحثية، إلى أن تسلم منصب مدير المكتب الإعلامي في ديوان صاحب السمو رئيس الدولة.

ويستحضر معاليه في هذا الفيديو ذكريات بداياته في دولة الإمارات، والفترة التي رافق فيها الشيخ زايد، رحمه الله، مؤكداً أن الإرادة والقدرة عاملان ساهما في نجاح تجربة الإمارات. ويقول: «التقيت الشيخ زايد أول مرة في عام 1966 في لندن في منزل السفير، حيث طلب مني الوالد الحضور إلى أبوظبي بعدما تسلم الشيخ زايد رحمه الله مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي.

وكان عدد من أفراد أسرتي قد جاؤوا إلى الإمارات وأسسوا شركات في قطاع المقاولات والتجارة، ولكنني لم أرغب في مزاولة تلك الأعمال. وبعدها تعرفت إلى عدد من رجال الإعلام والصحافة».

يتابع معاليه: «طُلبَ مني أن أوجه بعض الأسئلة إلى الشيخ زايد رحمه الله وترجمة إجاباته، ثم بدأت بعد ذلك العمل مع حكومة أبوظبي مترجماً للشيخ زايد في لقاءاته وزياراته».

ويستعرض معالي زكي نسيبة شهادته على تشكيل وزارة الإعلام والسياحة والثقافة، حيث عمل بها مديراً للإعلام الخارجي، تلا ذلك انضمامه لمجلس التحرير الذي أنشأ أول جريدة رسمية وهي جريدة «الاتحاد»، مع استمراره في العمل مترجماً للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، حتى انتقل إلى الديوان في عام 1975 مديراً للمكتب الإعلامي للمغفور له الشيخ زايد.

استمرار

وفي أعقاب وفاة الشيخ زايد، رحمه الله، استمر معالي زكي نسيبة بالعمل مع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في الوظيفة نفسها. كما شغل منصب نائب الرئيس في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لدى تأسيسها في عام 2004.

يقول معاليه: أذكر أنه عندما شُكلت دائرة الإعلام والسياحة والثقافة، كان الشيخ زايد حريصاً دائماً على إبراز تاريخ المنطقة وعراقتها وتراثها للمواطنين والأجانب على حدٍ سواء، وإظهار مدى فخرنا بتراثنا وحضارتنا، لأن التراث يمثل البوتقة الحية لثقافة أي أمة وتاريخها. ومن أقواله المشهورة في هذا المجال: من ليس له ماضٍ، ليس له حاضر أو مستقبل.

إرادة

أشاد معالي زكي أنور نسيبة، وزير دولة، بإرادة شعب الإمارات وعزيمته منذ قيام الاتحاد، مؤكداً أنهما كانتا وراء النجاحات والإنجازات التي حققتها الدولة، ويقول: لقد استطاع هذا الشعب تحدي الظروف البيئية القاسية متنقلاً بين البيئات البحرية والبرية والساحلية والجبلية. واستطاع التأقلم معها جميعها.

وأظهر قدرة وإرادة لا مثيل لهما، ليساهم في نجاح تجربة الإمارات بعد قيام الاتحاد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات