سلطان بن أحمد القاسمي: فيلم «خورفكان» نقلة نوعيّة في المحتوى الإبداعي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، أن فيلم «خورفكان» –الملحمة التاريخية السينمائية- شكل نقلة نوعيّة في صناعة المحتوى الإبداعي الإماراتي، ويفتح بإنتاجه الباب على تاريخ دولة الإمارات والمنطقة، بما يحمله من حكايات ذات مضامين وأفكار كبيرة، يمكن العمل عليها، للتأكيد على ركائز الهوية الوطنيّة، والدعائم التي تستند عليها الدولة في مشروعها الحضاري.

وقال الشيخ سلطان: «نتطلع من خلال هذا الفيلم، أن تتجدد العلاقة بين صناعة السينما والنصوص المكتوبة والمطبوعة، إذ نقدم من خلال الفيلم تجربة استثنائية، نحوّل فيها المادة التاريخية الوثائقية، التي قدمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في كتابه (مقاومة خورفكان للغزو البرتغالي)، إلى بناء درامي تاريخي، يوثق بالكاميرا، ويجسد بالصورة، تاريخ أهل خورفكان في القرن السادس عشر الميلادي، وهي مرحلة لا نملك عنها أي محتوى مصوّر، وكل ما نملكه هو المحفوظ في الوثائق، والأرشيف المكتوب، الذي يحتاج إلى أدوات ومعارف مؤرخ ليقدمها لنا، من هنا، يحمل الفيلم أهمية بالغة وكبيرة للإماراتيين، وأهل الخليج، والعرب عموماً».

وأضاف: «نثمن في هذا النجاح الذي حققه الفيلم، جهود كوادر هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، ونقدر مهنتيهم في الانضمام والعمل إلى جانب اثنين من كبار المخرجين العالميين، ونخبة من النجوم والممثلين الإماراتيين والعرب، ونطمح أن تكون تجربة إنتاج الفيلم خبرة جديدة، وإضافة كبيرة لمسيرتهم العملية في إنتاج المحتوى الإبداعي».

فن

ويذكر أن عرض الفيلم تزامن مع افتتاح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي مدرج خورفكان، الذي يمتاز بفن العمارة بالطابع الروماني الممزوج بعبق التصاميم الإسلامية الغنية بعناصرها وتفاصيلها، ويتمتع بواجهات حجرية تشتمل على 234 قوساً و295 عموداً تضفي على المدرج لمسات هندسية إسلامية لا مثيل لها، ويحمل التصميم في طياته عمقاً تاريخياً بأسلوب عصري وحديث.

كما كان سموه قد دشن، بالإضافة إلى المدرج، الشلال السياحي الذي تم بناؤه من الطبيعة الصخرية ليمنح إطلالة بانورامية على كورنيش خورفكان، وليكون من أبرز الإضافات إلى المشهد السياحي في خورفكان والمشاريع التنموية في الشارقة بشكل عام.

وتم إنشاء الشلال بطول 45 متراً وعرض 11 متراً، ويقع على ارتفاع 43 متراً عن مستوى سطح البحر، ويتميز بعدد من النوافذ التي يمكن من خلالها رؤية مياه الشلال المنحدرة من قمة الكهف المقام أعلاه إلى أسفل الجبل.

ويضم مبنى الكهف مطعماً ومقهى يتسع لأكثر من 80 زائراً، وجلسات خارجية تتسع لأكثر من 30 زائراً، وغرفة خدمات ومرافق أخرى متنوعة. ومبنى الشلال السياحي خورفكان مزود بأحدث التقنيات التي يمكن استخدامها للأغراض السياحية أو المهنية، ويمكن احتضان العديد من الاجتماعات أو الجلسات الحوارية فيه، كما تم ربط الشلال بمدرج خورفكان عن طريق مصاعد وممشى يتيح للزوار الاستمتاع بالوجهتين معاً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات