إزاحة الستار عن لوحتين نادرتين لبوتيتشيلي ورامبرانت في دبي

حلت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة والشباب، ومعالي عيسى كاظم محافظ مركز دبي المالي العالمي، مساء أول من أمس، ضيفي شرف على المعرض الخاص بإزاحة الستار عن رائعتين لبوتيتشيلي ورامبرانت، والذي تنظمه «سوذبيز دبي»، حيث أزاحت معاليها النقاب عن اللوحتين، بحضور إدوارد غيبس رئيس سوذبيز الشرق الأوسط، وكاتيا نونو رئيس سوذبيز دبي، وجورج جوردن الرئيس العالمي المشارك لقسم اللوحات والرسومات القديمة في سوذبيز.

وستعرض اللوحتان في مزاد نيويورك في شهر يناير 2021، ومن المتوقع أن تحقق اللوحتان أكثر من 100 مليون دولار، وتعد اللوحتان من الأعمال الأعلى قيمة على الإطلاق التي تعرض من قبل دار المزادات في منطقة الشرق الأوسط. ويعرض العملان للجمهور في سوذبيز دبي في مركز دبي المالي العالمي، من الساعة 10 صباحاً وحتى 6 مساءً.

سعادة

وعبّرت معالي نورة الكعبي، عن سعادتها بالكشف عن لوحات لاثنين من أهم عظماء الفن في التاريخ قبل عرضها في المزاد الشهر المقبل، مجددة شكرها لدار سوذبيز على جلبها مجموعة من أفضل الأعمال الفنية في تاريخ البشرية إلى الإمارات ومنح خبراء وعشاق الفنون فرصة الاستمتاع بها.

وقالت: «على الرغم من الاختلاف بين بوتيتشيلي ورامبرانت من حيث موطنهما الأصلي، والعصور التي عاشا فيها، ومدارسهما وأساليبهما الفنية، إلا أنها يبقيان فنانين استثنائيين تجاوزا حدود زمانهما وتركا بصمة فنية لا تنسى».

وأضافت: «تسهم هذه الخطوة من دار سوذبيز في ترسيخ مكانة الإمارات على المشهد الفني العالمي، وتثري الحياة الثقافية في الدولة وتشجع المجتمع على استكشاف هذه التحف الفنية الفريدة والاستمتاع بجمالها».

تقدير

ومن جانبها، قالت كاتيا نونو، رئيس سوذبيز دبي: «فخورون بمشاركة معالي نورة الكعبي، في إزاحة الستار عن هاتين اللوحتين لعملاقين من تاريخ الفن - رامبرانت وبوتيتشيلي في دولة الإمارات.

على مدار عقود عدة من عملنا مع هواة جمع المقتنيات في المنطقة، وخلال الفترة الماضية في معارضنا المتنوعة في مركز دبي المالي العالمي، اكتشفنا تقدير عملائنا في منطقة الشرق الأوسط العميق لأفضل الأعمال في تاريخ الفن.

وتعتبر لوحة بوتيتشيلي أعلى الأعمال قيمة في تاريخ سوذبيز، لذا كان من المهم بالنسبة لنا الاحتفال بهذه اللحظة التاريخية من خلال جلب اللوحة إلى دولة الإمارات، انطلاقاً من مكانتها كدولة تحتفي بالتاريخ واستشراف ملامح المستقبل».

بدروه، قال جورج جوردن، الرئيس العالمي المشارك لقسم اللوحات والرسومات القديمة في سوذبيز: «يعتبر كل من بوتيتشيلي ورامبرانت من أكثر الأسماء شهرة في تاريخ الفن الغربي، حيث تزين أعمالهما المرموقة جدران أعظم المؤسسات في جميع أنحاء العالم.

وفيما كانت زيارتي الأخيرة إلى دبي لمرافقة عمل رائع آخر قام به رامبرانت، والمعلق الآن في متحف اللوفر أبوظبي، وهو مكان استثنائي يناسب هذا العمل الاستثنائي. فإن من عظيم الشرف لي الآن أن أحضر كشف النقاب عن تحفتين أخريين بجودة المتاحف في دبي، وكلاهما يظهر الآن فقط بعد سنوات عدة ضمن المجموعات الخاصة».

رؤية

في أوائل عصر النهضة في إيطاليا، أصبحت صور الشخصيات أحد أرقى الفنون. وكان ساندرو بوتيتشيلي من فلورنسا في طليعة المساهمين بهذا التحول، حيث صورت أعماله في النصف الثاني من القرن الخامس عشر بمباشرة ورؤية غير مسبوقة - قبل عقود من رسم ليوناردو دافنشي لوحة الموناليزا الشهيرة.

وفي سن مبكرة، حظي بوتيتشيلي بتقدير وشهرة كبيرين، مما جعله أحد أكثر الفنانين إقبالاً من قبل أثرياء إيطاليا. وبالرغم من إنجازه لمجموعة من أروع الأعمال الفنية التي تركت بصمة في تاريخ الفن الغربي، لم يتبق اليوم سوى حوالي اثنى عشرة لوحة موزعة في عدد من المجموعات الفنية في أرقى المتاحف حول العالم.

1646

تعد لوحة «أبراهام والملائكة الثلاثة» من اللوحات الزيتية الجميلة التي تشبه الأحجار الكريمة ورسمت عام 1646، وهي من بين أفضل الأعمال التي تعود للعصر الذهبي للفنان الهولندي رامبرانت التي تعرض في مزاد على الإطلاق.

وكان آخر ظهور للوحة في مزاد في لندن عام 1848، عندما بيعت مقابل 64 جنيهاً استرلينياً، حيث ستعود للمزاد في شهر يناير المقبل بسعر مقدر يصل إلى 20 - 30 مليون دولار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات