«محمد بن راشد للمعرفة» وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يطلقان نتائج «مؤشر المعرفة العالمي 2020»

تطلق مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، مساء اليوم، نتائج «مؤشر المعرفة العالمي 2020»، في نسخته الرابعة.

ويُعنى مؤشر المعرفة العالمي بقياس المعرفة كمفهوم شامل وثيق الصلة بمختلف أبعاد الحياة الإنسانية المعاصرة، وتكريس ذلك في سياق مقاربة مفاهيمية ومنهجية متناسقة.

ويعد مؤشر المعرفة العالمي نتاجاً لمبادرة مشتركة بين مؤسّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أُعلِنَ عنها في قمة المعرفة لعام 2016، تأكيداً على الدور الاستراتيجي للمعرفة وأهمية توفير أدوات منهجية لقياسها وحسن إدارتها.

ويرسم مؤشر المعرفة العالمي خريطة طريق للتنمية المستدامة للمجتمعات، حيث تكمن أهميته في قدرته على مساعدة الدول على صوغ استراتيجيات التفكير الاستباقي لدعم المعرفة وتعزيزها، باعتبارها عنصراً أساسياً في بناء اقتصاد معرفي قوي، قادر على ضمان التنمية المستدامة.

ويتزامن إطلاق مؤشر المعرفة العالمي 2020 مع الذكرى الـ75 لتأسيس الأمم المتحدة، حيث تلاقت أهداف مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة والأمم المتحدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتؤكد المؤسَّسة شراكتها العالمية في مجال المعرفة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وقد بذلت المؤسَّسة منذ ولادتها في 2007، جهوداً عالية القيمة، مكَّنتها من إطلاق مبادرات عدة، وعلى رأسها مؤشر المعرفة العالمي.

مسارات فاعلة

تنبع أهمية وجود مؤشر عالمي للمعرفة، من قدرته على توفير خطة واضحة للإصلاحات والاستثمارات على مستويات عدة، والتأسيس لمسارات فاعلة، تهدف إلى تحسين الأوضاع المعرفية لبلدان العالم، ما يتطلب توفير بيانات وإحصاءات دقيقة تظهر مستوى المؤشر المعرفي لمختلف دول العالم، ولذلك يركز برنامج الأمم المتحدة الإنمائي سنوياً على عرض نتائج المؤشر على المنظمات الإقليمية والدولية، كما يقوم مشروع المعرفة العالمي بالتواصل مع الوزارات المعنية لعرض نتائج المؤشر والعمل معها على تحسين نتائج دولهم على المؤشر.

نقلة نوعية

كان انتشار جائحة كورونا، كفيلاً بالكشف عن أهمية إدارة المعرفة في التعامل مع الأزمات، حيث أحدثت الجائحة نقلة نوعية على مستوى المجتمع ومنظماته، ما أسهم في إتاحة الفرصة أمامها لإعادة البناء بطريقة أفضل، استناداً إلى الدروس المستفادة من الجائحة.

وفي هذا السياق، أشار مشروع المعرفة من خلال نتائج مؤشر المعرفة العالمي، منذ عام 2017، إلى ضعف قطاع البحث والتطوير والابتكار على مستوى العالم، وهو ما ينبئ بضعف الأنظمة الدفاعية البحثية وعدم جهوزية الدول لمواجهة أي ظرف طارئ، وقد عملت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال معرفة حجم التحديات التي تواجه العالم، والعمل على نشر الأفكار الخلّاقة بين الأجيال الشابة، ورعايتها لاستدامة الأعمال الريادية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات