درة التونسية اختارت دبي لجلسة تصوير ارتدائها فستان عرسها

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

فستان الزفاف الذي تزين بالتطريزات اليدوية الفلسطينية التقليدية، وبالتصميم الملكي، جذب الفنانة التونسية درة المقيمة في مصر لارتدائه في جلسة تصوير خاصة في فندق بارك حياة في دبي، وذلك قبل أقل من شهرين من حفل زفافها لرجل الأعمال المصري هاني سعد. والفستان الذي قامت بتصميمه مصممة الأزياء الفلسطينية نيفين القاضي المقيمة في الإمارات، تم العمل عليه كما ذكرت القاضي في حديثها لـ «البيان» لمدة شهرين، واستلزم 32 متراً من أنواع مختلفة من القماش. 

إطلالة للعالم

وتطل الفنانة درة على الجمهور خلال السباق الرمضاني في العام المقبل من خلال الحكاية الثامنة والتي تحمل اسم «أروح لمين» من مسلسل «إلا أنا»، من تأليف محمد الدباح وريم القماش، وإخراج محمود كامل، ويتم التصوير بين القاهرة ومحافظة الإسكندرية. 

نشرت صورها بفستان الزفاف على حسابها على «إنستغرام» وهي تطل نجمة غلاف المجلة العالمية «هاربرز بازار» بفستان الزفاف الفلسطيني، وهو ما جعل القُراء يتفاعلون مع إطلالتها هذه ، وجعل بعضهم يعلق «درة ملكة»، وقال آخرون: «إن درة أجمل من إطلالتها يوم الزفاف الحقيقي».

 

بينما ذكرت نيفين القاضي أن درة كانت تتمنى ارتداء فستان يمثل التراث العربي، وعلقت على الفستان بقولها: «رجعتينا إلى أيام زمان». 

وأوضحت القاضي مُؤسسة «بيت الموضة»: استخدمت في الفستان النقوش الفلسطينية التقليدية، وهي عبارة عن زخارف هندسية تمثل تصميم السنبلة. وقد حرصت على ألا أغير في شكلها إلا أني استخدمت الخرز والكريستال عوضاً عن خيوط الحرير. وأضافت: خلال أسبوعين سأحصل على حقوق الملكية الفكرية باعتباري أول مصممة أزياء تستخدم هذه الخامات في التطريز الفلسطيني كبديل عن الحرير. 

رسالة تراثية

مصممة الأزياء نيفين القاضي التي لبست من تصاميمها الفنانة منال موسى وغيرها من الفنانات قالت: أعتز أن أقدم رسالتي للعالم من خلال الأزياء فتراثنا هو هويتنا. وأضافت: إن مصممي الأزياء العرب أثبتوا من خلال تجاربهم بأنهم لا يقلون أهمية عن مصممي الأزياء العالميين. وأوضحت: إن دور الأزياء العالمية قدمت ما لديها إلا أن الطريق ما زال مفتوحاً أمامنا كعرب في هذا المجال لتقديم الكثير من الذي لم نقدمه من قبل للعالم. 

وذكرت القاضي: إن حلمي في إظهار موهبتي في تصميم الأزياء، قد تحقق في الإمارات وعبرت عن هذا الامتنان من خلال العباءة الإماراتية المطرزة بالنقوش الفلسطينية، والتي لاقت إقبالاً كبيراً، وما زال لدي الكثير من الأفكار التي تمزج بين الهوية الإماراتية والفلسطينية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات