تجاهل محمود ياسين في «القاهرة السينمائي» يثير جدلاً واسعاً

رغم مضي أسابيع عدة على غياب الفنان المصري محمود ياسين عن الدنيا، إلا أن اسمه لم يغب عن ذاكرة الناس، وأروقة التواصل الاجتماعي، فلا يزال الكثيرون يذكرونه ويعلقون بوسترات أفلامه على جدران «التواصل الاجتماعي».

اسم محمود ياسين حلق عالياً في «ترند» السوشال ميديا، بعد تجاهل إدارة مهرجان القاهرة السينمائي لاسمه، وغيابه عن قائمة المكرمين في دورة المهرجان الـ40، وهو ما أثار جدلاً واسعاً في ساحات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي أخرج عائلة محمود ياسين عن صمتها، لا سيما بعد تصريحات رئيس المهرجان الأخيرة التي قال فيها «إنهم لن يقلدوا مهرجان الجونة السينمائي».

عبر «إنستغرام»، أطلت رانيا محمود ياسين، لتعبر عن غضبها، وتشارك الجمهور رأيهم، متسائلة عن «سر تجاهل» إدارة المهرجان لوالدها الراحل، الذي رحل قبل نحو 40 يوماً، لتقول في أول تصريح لها إن «هذا التكريم لن يفرق كثيراً معهم»، وأن والدها سبق وأن كُرم مرتان في مهرجان القاهرة السينمائي. وقالت خلال إطلالتها عبر «إنستغرام» في بث مباشر: «الحقيقة أن الناس زعلانة جداً، ولكن بالنسبة لنا الموضوع لن يفرق كثيراً، فنحن لا نزال نعيش حالة حزن على والدنا الراحل».

وتكريم النجم محمود ياسين إضافة لأي مهرجان. وأضافت: «شكراً لمشاعر جمهور محمود ياسين الكبير، وحبكم له هو أهم وأكبر تكريم»، ونوهت رانيا إلى ضرورة قيام إدارة المهرجان بتكريم السينما المصرية.

وقالت: «السينما المصرية أكملت 100 عام من عمرها، ومن المفروض أن يتم استعراض هذا التاريخ في افتتاح المهرجان من خلال كليب صغير، يعرض أمام ضيوفه القادمين من خارج الدولة». وتابعت: والدي لم يكن الوحيد الذي خسرته السينما المصرية هذا العام، وهناك عدد كبير من النجوم الذين خسرتهم السينما المصرية، والذين يشكلون أعمدتها ونجومها، وأعتقد أنهم يستحقون الإشارة إليهم في المهرجان خاصة وأنه دولي.

إدارة «القاهرة السينمائي» والذي يختتم في 10 الجاري، لم تستطع «غض الطرف» عن حالة الهجوم التي تتعرض لها، ليكسر رئيس المهرجان محمد حفظي صمته، خلال مشاركته في ندوة مئوية فيلني، التي عقدها المهرجان أخيراً، ليوضح أنه «لم يقصد تجاهل محمود ياسين». وقال: «إدارة المهرجان قررت عدم إقامة تكريم لأي فنان راحل، مثلما يحدث في مهرجان الجونة السينمائي، بحيث لا يتم التكرار»، مضيفاً: «المهرجان لم ينته بعد، وعدم تكريم محمود ياسين في الافتتاح لا يعني عدم تكريمه في المهرجان»، مؤكداً أن «المهرجان ليس الافتتاح فقط».

تصريحات حفظي بدت أشبه «بصب الزيت على النار»، حيث زادت من حدة الغضب، ليرد عليها حفيد الفنان الراحل، بالقول: أعتقد أن محمد حفظي قد خانه التعبير، محمود ياسين لا ينتظر التكريم، لأنه والحمد لله كرم خلال حياته، من الناس والدولة، وتكريم مهرجان لن يزيد له شيئاً، حتى لو كان مهرجان بحجم «القاهرة السينمائي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات