عزة القبيسي: «الهوّيات» عمل فني يعزز الاندماج

تسعى الفنانة عزة القبيسي دائماً إلى إطلاق المبادرات التي تحث على الوحدة الوطنية، وتعزيز مكانة الاتحاد، وقدمت الكثير من الأعمال التي يتشارك الجمهور معها على إنجازه وفي العمل الفني بعنوان «الهويّات» أعطت الفرصة لمشاركة أكثر من 100 فنان، وهو عمل تركيبي يعزز روح الاندماج مثل قيمة «الاتحاد».

ومن خلال التركيز على الفنانين المشهورين وأصحاب الهمم، يعبر كل فنان في هذا العمل عن هويته وإبداعه باستخدام سعف النخيل، والتي تعكس عند جمعها معاً فكرة تنوع المجتمع الفني المحلي، ويعرض العمل حالياً في ياس مول بأبوظبي، وهي من المبادرات المفتوحة والمستمرة إلى الآن، ويستطيع الفنانون المشاركة فيها عبر التواصل مع الفنانة على حسابها الإنستغرام لاستلام «كرب» النخل لاستخدامه في العمل الفني.

تسامح وتعاون

«البيان» التقت الفنانة التشكيلية عزة القبيسي للحديث عن عملها الفني «الهويّات»، حيث يهدف العمل التركيبي إلى تسليط الضوء على الاندماج من خلال التقييم الواقعي والعادل لكل عمل فني، وتقول: أسهم العمل في ظهور الفنانين من أصحاب الهمم، إلى جانب الفنانين المعروفين لأول مرة، وبالتالي يخلق هذا الاندماج بين الفنانين المتمرسين والفنانين من أصحاب الهمم ديناميكية جديدة.

ويولّد نقاشات حول طبيعة الحدود التي يفرضها علينا مجتمعنا، وفي كل سنة أعمل مبادرة أجمع فيها الناس والأشخاص والفنانين تكون من «يريد» النخل، وكانت بداية هذا العمل الفني منذ 3 سنوات تقريباً ومستمره إلى الآن، وهدفه وفكرته مثل الاتحاد أنها تربط الجميع مع بعض، فيجمع العمل الفني الكثير من المشاركات ومن مختلف الأشخاص يمثلون التسامح والتعاون والمحبة.

وتابعت: العمل الفني مستمر للمبدعين ليرتبطوا مع النخلة من خلال أنهم يعكسون هويتهم وشخصيتهم على القطعة، وهي من المبادرات التي بدأتها في عام 2018‏ وهي نوع من المبادرات التي تربطني بمشاركة فني وحبي كاحتفالية من خلال الفن في اليوم الوطني.

عالم الفن

وتؤكد القبيسي أن العمل يعكس هوية كل فرد من خلال استخدام «كربة» النخلة في أنها توحدنا في الخام التي يستخدمها الفنان ويرسم عليها، فنحن متوحدون ومتحدون من خلال عنصر «كربة» النخلة، و‏يغطي العمل كل الجنسيات المقيمة والموجودة في الإمارات، والاتحاد معكوس في المادة المستخدمة وعرضها مع بعض كقطعة فنية.

والجزء الآخر بأن الفنانين يغطون السبع إمارات وهو شيء يعكس ناحية الاتحاد على العمل الفني، وهي من أول الأعمال التي تستمر عندي لمدة ثلاث سنوات، ومستمرة للسنة الرابعة، ومن خلالها أتوقع بأن نعكس ونحتفل بالخمسين سنة بعدد الفنانين المشاركين فيها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات