«في ذكرى اتحاد الإمارات 49»

يابلادي.. وأنت مائي وزادي

وهوى ساكن بعمق فؤادي

امنحيني قصائدي طيّعات

تتغنى بحسنك المياد

وترى فيك فوق سحر الغواني

سحر تلك الخصال والأمجاد

أنت بنت الخيال في ذهن فذ

عبقري بناك فوق الوهاد

ورأى فيك موطنا لإخاء

وازدهار ورفعة واتحاد

فمضى يصنع الرجال ويبني،

وبناء الشعوب قبل البلاد

أنت في ذهن زايد كنت حلما

ونشيدا يتوق للإنشاد

فإذا الحلم يستحيل بناء

شامخا بالجموع والأفراد

وتوالى الإنجاز شرقا وغربا

في بهاء وروعة وانقياد

لم يكن في يديه مصباح سحر

إنما كان ذا رؤى واجتهاد

لم يدع للخلاف أيّ مجال

بل سعى للرشاد والإرشاد

وسعى للعطاء فهو جواد

ليس في الناس مثله من جواد

قدوة فذة لمن تبعوه

فأقاموا وزارة الإسعاد

واستجاب الزمان يوما فيوما

لمساعي رجالها الرواد

فلماذا هناك قادة عرب

في احتراب ولعنة الأحقاد؟

يطحنون الشعوب من أجل عرش

وهو نعش لجلِّ أهل البلاد

ولماذا لم يقتدوا بزعيم

عاش من أجل شعبه في رشاد؟

 

يا إمارات نصف قرن تقضى

مثل حلم يمر عند الرقاد

فإذا أنت تصنعين رقياً

مستطيل العلو والأبعاد

بل بعثت «المسبار» كي يبلغ

المريخ في رحلة إلى الآماد

أنت بنت الصحراء تصنع حلما..

لم تقل دون ذاك خرط القتاد

 

يا إمارات ألهميني القوافي

كلما النبع جف في إنشادي

أنا بالشعر منذ أن كنت أحيا

أبدا للقريض دوما صادي

أنت دار بناه زايد دوما

موطنا للقصيد والقصاد

أنت دار الأمان والحب دوماً

وبلاد الأبناء والأحفاد

فحماك الرحمن في كل حال

في ازدهار وعزة وسداد

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات