في الوقت الذي كان يترقب فيه الوسط الثقافي المصري، قراراً بشأن موعد معرض القاهرة الدولي للكتاب، أصدرت اللجنة الإدارية العليا للمعرض، أخيراً، قرارها بتأجيل فعاليات أكبر معرض كتاب في الشرق الأوسط وثاني أكبر معرض في العالم بعد معرض فرانكفورت إلى 30 يونيو من العام المقبل.
«البيان» التقت سعيد عبده رئيس اتحاد الناشرين المصريين، لاستيضاح كواليس التأجيل، وقال عبده: إن قرار التأجيل جاء من منطلق حرص الدولة على أرواح الملايين خاصة أن الموجة الثانية لجائحة كورونا بدأت في دق الأبواب، وهو الأمر الذي يجب معه اتباع الإجراءات الاحترازية بصرامة.
ويكشف عضو اللجنة الإدارية العليا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، كواليس التأجيل، فيقول: الموعد السنوي للمعرض يتزامن مع ذروة الجائحة، فكان المقترح تأجيل موعد المعرض إلى نهاية شهر أبريل المقبل، إلا أن هذا التوقيت أيضًا يصادف شهر رمضان، ما يمثل هذا التعارض عائقًا جديدًا، دفعنا إلى التفكير في موعد بديل.
ويوضح: كان هناك عقبة أخرى ظهرت أثناء تحديد الموعد، وهي أن الموعد الذي تم اقتراحه في النهاية كان خلال شهر يوليو، ما يعني أن ميزانية المعرض ستكون في العام المالي المقبل؛ حيث إن العام المالي الحالي ينتهي في شهر يونيو، لذا جاء القرار أخيرًا بتأجيل موعد المعرض إلى 30 يونيو مراعاة لكل الظروف.
وشدد عبده على أن الدولة ستراعي خسائر الناشرين، بإقامة معارض صغيرة تتنقل بين المحافظات المختلفة، إذ سيتم افتتاح عديد من المعارض في موعدها.
وكانت اللجنة الإدارية العليا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب قد عقدت اجتماعها الأول برئاسة إيناس عبد الدايم وزير الثقافة المصرية، مؤخراً، وخرج القرار بتأجيل موعد المعرض إلى الموعد المقترح الأربعاء 30 يونيو 2021 على أن تستمر إقامته حتى الخميس 15 يوليو 2021 بزيادة أربعة أيام عن المعتاد، بحسب ما ورد عن اللجنة في بيان صحفي.
