يُنظم 21 الجاري بجانب ندوة متخصصة ويضيء على تجربة المبدع الأمريكي روزنثال

«الجائحة البلاستيكية» فيلم يروي أثر الفن في صون البيئة

حين يتصدى الفن لقضية حماية البيئة، لا شك في أن خطابه ومضامين رسالته ستغدو أفعل وجاذبة ومؤثرة أكثر في سبيل تحقيق الأهداف المطلوبة، وذلك كما تجسد وتعكس أعمال الفنان الأمريكي باري روزنثال، من نيويورك، الذي ارتأى أن يجعل أعماله الفنية المفاهيمية حافزاً رئيساً للناس ليساهموا بإيجابية في صون البيئة، وبشكل خاص، حماية مياه البحار من أخطار نفايات البلاستيك. وهو ما يسرده فيلم قصير بعنوان «الجائحة البلاستيكية»، الذي تعرضه مجلة «عش حياتك بشكل صحي»، يوم السبت (21 نوفمبر)، في الساعة الثامنة مساء، حيث يروي تجربة الفنان روزنثال في هذا المجال، ويستعرض قيمة عمله المفاهيمي الضخم، الذي أبدعه باستخدام نفايات بلاستيكية مجمعة من مختلف الشواطئ حول العالم، حيث يحثنا فيه على التأمل والمحاولة للوصول إلى علاقة صحية بين الاستهلاك والطبيعة. كما تنظم بعد العرض حلقة نقاشية، افتراضية، بمشاركة خبراء الفن وحماية البيئة، للحديث عن مفهوم الاستدامة وكيفية إنقاذ كوكبنا من سوء الاستخدام.

وفي هذا السياق، يقول باري الذي كان قد شارك في هذا العام بمهرجان «عش بشكل صحي» في أبوظبي بدولة الإمارات حيث أنجز مجموعة أعمال في هذا السياق: أعتقد أننا أمام خطر داهم يهدد بيئتنا. أظن أنه من المهم جداً أن يكون لدينا أماكن نجمع فيها طعامنا ومخلفاته، ولا بد من الحرص على عدم جعل هذه النفايات تضر بالبيئة وخاصة البحر الذي يشكل مصدراً لنسبة كبيرة من طعامنا. لا يمكننا الاستمرار في تسميم حديقتنا الخلفية ونقول إن كل شيء على ما يرام.


وفي هذا الصدد، تقول آن ماري ماكوين، المحررة في عش حياتك بشكل صحي: من الرائع مشاهدة باري وهو يحول القمامة من البحر إلى أعمال فنية نابضة بالحياة وحزينة وجميلة. إنه لأمر مدهش أن نشهد ما يلقي به العالم مكوناً في قالب عمل فني هادف وإيجابي.

باري روزنثال

طباعة Email
تعليقات

تعليقات