يسعى ساشا جفري، الفنان البريطاني المعروف والمقيم في دبي، بالتعاون مع طلاب «مدرسة جيمس ولينغتون إنترناشيونال» إلى تحقيق إنجاز فني يحطم الأرقام القياسية عبر رسم أكبر لوحة فنية على مستوى العالم.

وتمتد اللوحة على مساحة تقارب 1600 متر مربع، أي ما يعادل المساحة الإجمالية لقاعات الاحتفال الأربع في فندق أتلانتس النخلة بدبي، ويتوقع لها أن تدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية.

وقد طُلب من عدد من الأطفال حول العالم تقديم لوحات فنية حول موضوعي العزلة والتواصل خلال فترة الحجر نتيجة جائحة «كوفيد 19»، بهدف إلهام الفنان المتميز. وبعد أن وقع اختيار جفري على الرسومات التي قدمها طلاب «مدرسة جيمس ولينغتون إنترناشيونال»، تلقى أصحابها دعوة لتمضية أمسية افتراضية معه عبر برنامج «زوم».

وتوجه الطلاب المحظوظون إلى مسرح المدرسة لإجراء الاتصال مع ساشا الذي كان حاضراً في فندق أتلانتس النخلة، حيث اصطحبهم في جولة افتراضية مباشرة وأطلعهم على أعماله الفنية، فيما تحدث الطلاب عن مصدر إلهامهم.


وفي هذا السياق، قال ساشا جفري: «سررت بالتعاون مع طلاب مدرسة جيمس ولينغتون إنترناشيونال والتفاعل معهم، فقد كانت لوحاتهم الفنية مفعمة بالأفكار والعواطف التي شكّلت مصدر إلهام حقيقي لرسم لوحتي التي تحمل عنوان (رحلة الإنسانية). وقد لامست روحي أصواتهم وكلماتهم التي سمعتها أثناء لقائنا الافتراضي، لاسيما أن لوحتنا تتمحور حول التواصل مع العالم واستشراف مستقبل أفضل من خلال قلوب أطفال العالم وعقولهم وأرواحهم».

من جهته، قال هاكان إركام، رئيس قسم الفنون والتصميم في «مدرسة جيمس ولينغتون انترناشيونال»: «لعب ساشا دوراً محورياً في إلهام طلابنا بفضل شغفه والتزامه الراسخ بالفن، وقد حرص شخصياً على التعامل باهتمام مع جميع الطلاب، حيث قام بتحليل أعمالهم الفنية وشرح لهم أسباب اختيار لوحاتهم وكيفية استخدامها في إطار اللوحة الفنية العملاقة. كما روى لهم عدداً من القصص المذهلة التي ستبقى محفورة في أذهانهم، وأرشدهم حول كيفية السعي وراء الطموحات الكبيرة والحرص على تحقيق أفضل النتائج في ما يتعلق بجوانب الحياة كافة».

وبدورها، قالت جانيت خمباتي، الطالبة في الصف الثاني في «مدرسة جيمس ولينغتون انترناشيونال»، وهي أصغر المشاركين في هذه التجربة المذهلة: «اختار ساشا لوحتي حول الأطباء والممرضات، وصعدنا إلى المسرح وتحدثنا عن أعمالنا الفنية وطرحنا عليه بعض الأسئلة. وقد رأيت اللوحة الضخمة التي يرسمها ساشا، وهي جميلة وساحرة لأبعد الحدود».