«أنا لا أنحني بل أميل من جانب لآخر» قد تكون تلك العبارة أفضل تعبير يشرح كتاب «البركة» من تأليف بونيتا ستيوارت وجاكلين آدامز. وقد وصف العمل بأنه «دليل» السمراوات الناجحات. ويستكشف الكتاب تحديات ومكافآت النمو المهني للنساء من أصحاب البشرة السمراء من اللواتي تبدو زوبعة حياة العائلة والمدرسة والترقيات والنجاح لهن أمراً اعتيادياً.
وتشرح آدامز عنوان الكتاب الذي يأتي تفصيلياً كالتالي: «بركة: النساء ذوات البشرة السمراء يتحدن للقيادة والتمكين والنجاح» بالقول: «نحن النساء سمراوات البشرة داخل بيئة الشركات والأعمال مخلوقات نادرة، وقد تبيّن أن تجمّع تلك المخلوقات يدعى البركة».
وتعتبر كل من آدامز وستيوارت من أحاديي القرن، حيث كانت الأولى أول امرأة سمراء تعمل مراسلةً في البيت الأبيض لتغطية أخبار إدارتي الرئيسين الأمريكيين ريغان وبوش. أما ستيوارت فكانت أول نائبة رئيس سمراء في شركة «غوغل».
ويعترف كتاب «البركة» بأن النساء السمراوات لا يستطعن لوحدهن تغيير الستاتيكو، وتشير ستيوارت إلى أن المديرين يحرصون على عدم تولّي النساء السمراوات المهمات الصعبة، بل يحولون دون أن يحظين بمجموعة من الحلفاء من بني جنسهن وعلى امتداد الطيف الجندري، ممن يبدي استعداداً لتقديم الدعم والنقد البناء.
