ناقشت ندوة الثقافة والعلوم بالتعاون مع صالون المنتدى الثقافي في جلسة افتراضية أقيمت مساء أول من أمس، رواية «الحياة الخفية» للكاتبة والصحافية البرازيلية مارثا باتاليا بحضور مترجمة الرواية صفاء جبران، وعدد من الكتاب والأدباء والمهتمين. وتناولت المترجمة خلال النقاش الصعوبة التي تواجه المترجم.

أدارت الأديبة عائشة سلطان الحوار حول الرواية، وطرحت تساؤلاً حول نسج العلاقات في الرواية بين شخصيات وأبطال العمل، وأهمية تقديم الشخصيات في العمل الأدبي أو الروائي، فجاءت الإجابة من الكاتبة مريم الساعدي، بأن هذا الأسلوب أحد أنماط الكتابة.
حيث يستعرض الكاتب التفاصيل احتفاءً بالتجربة الإنسانية لشخصيات العمل. وحول أسلوب الروائية في تقديم الشخصيات دفعة واحدة، قالت الكاتبة فتحية النمر، أنها لاحظت دفء العلاقات الذي يشابه عالمنا العربي.
علاقات
ورداً على سؤال عائشة سلطان حول العلاقات، أضافت زينة شامي إن العلاقات في الرواية مرتبطة بالحكايات التي تتوالد من بعض وكثرة الحكايات تعمق معرفة القارئ بالشخصية المركزية.
حيث هناك فرصة لرواية حكايات صغيرة من الماضي، ويجب ألا ننسى أن الرواية فيها خلفية تاريخية، وتعكس جانباً تاريخياً عن البرازيل. وتحدثت مريم الهاشمي عن الترجمة باعتبارها أدباً خلق من أدب، ونوهت إلى أهمية أن يتمتع المترجم بالموسوعية الثقافية، وأكدت أن المترجم يبذل جهداً كبيراً في عملية الترجمة، وعن الرواية قالت إن كل الفنيات الواردة في الرواية صبت من أجل القصة أو الفكرة وهي المرأة، وهي ناجحة بمدى تأثيرها.
