«أبوظبي للفنون» تبحث خطط تفعيل الشراكات

تبحث مؤسسة أبوظبي للفنون سبل التعاون مع هيئات ومؤسسات محلية وعالمية مختلفة وتعتزم تطبيق برامج فنية وثقافية وتراثية خلال الأسبوعين المقبلين، وقد تميزت المؤسسة بموسمها الثقافي المتنوع الذي مثّل شرائح المجتمع الإماراتي كافة، وذلك من خلال حرصها على التجديد النوعي والكمي الذي تجسد في إطلاقها للعديد من الفعاليات والمسابقات الفكرية والإبداعية المتميزة ومبادرات التوعية حول أهمية الفنون والثقافة ونشرها بين مختلف فئات المجتمع، هذا بالإضافة إلى تبنيها للعديد من المواهب الشابة في مجالات الفن التشكيلي وإتاحة مساحات مناسبة لنشر نتاجهم الفني والتراثي عبر نشر أعمالهم من خلال الأخبار الصحافية وما إلى ذلك.

وقال الدكتور حامد بن محمد خليفة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة أبوظبي للفنون: «نبحث حالياً سبل تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع مختلف الهيئات والمؤسسات الثقافية والتراثية لدعم المشهد الثقافي في دولة الإمارات، وخلق تنافس فكري ثقافي في الساحة المحلية والعالمية، ونحن نسعى دائماً إلى دعم الفنون التشكيلية وتعزيز مكانتها ضمن برامج وخطط مدروسة هدفها تشكيل قاعدة تعليمية فنية صلبة نبني من خلالها أجيالاً من ذوي الكفاءات الفنية لديهم رؤية للمستقبل، حيث استطعنا جمع أطراف ثقافية عربية وعالمية في بوتقة واحدة من خلال شراكاتنا المختلفة، ومن خلال التزامنا بتعزيز التواصل الحضاري والمعرفي، وتقوية أواصر التفاهم والحوار بين مختلف الثقافات والحضارات، ودعمنا للمواهب المختلفة وتوفير مناخات واعدة ومتطورة تحتضن إبداعاتهم».

واختتم الدكتور حامد السويدي: تشهد دولتنا نشاطاً مكثفاً من خلال القيام بمشاريع وأنشطة فنية ثقافية عالمية رائدة تخدم الحركة الثقافية، وتؤهلها لأن تكون واجهة عالمية للثقافة والفنون خلال الأعوام المقبلة، ونحن نتطلع إلى مرحلة جديدة على كل الصعد لتطوير منظومتنا الفنية والثقافية باعتبار الفن والثقافة دعامة أساسية من دعامات بناء المجتمع وتطويره والرقي به، وحيث إن بناء وتوعية المجتمع هي واحدة من القِيم الأساسية التي تبناها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، والتي كان لها دور في تعزيز مكانة دولة الإمارات على الخريطة الثقافية العالمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات