«مذكرات آدم وحواء» عمل يحفل بالشاعرية والفكاهة

خيار حكيم اتخذه مسرح «كونيجو بلايرز» في ثاوزاند أوكس بكاليفورنيا بعرضه عملاً مسرحياً طريفاً بعنوان «مذكرات آدم وحواء» يجمع بين إظهار تكيف المسارح مع الجائحة واكتشاف أن العروض المتفرقة ذات الرسائل التشجيعية تنجح في هذا العصر، سيما أن العرض جاء بلا جمهور وتم بثه مباشرةً عبر شاشة التلفزيون.

وتعكس مسرحية «مذكرات» معركة بين الجنسين لا تخلو من الطرافة عمل على اقتباسها النجم التلفزيوني ديفيد بيرني من مزيج جمع بين مؤلفين لمارك تواين هما «نبذات من مذكرات آدم»، و«مفكرة حواء».

ويعبق العمل بروح تواين على نحو مثالي فتحكمه الفكاهة الجامدة والتعليقات الساخرة على المجتمع الحالي. ويفتتح المشاهد الأولى باندهاش آدم بـ«المخلوق الجديد» وتمتمة كلمات «لست معتاداً على الرفقة» مقابل رؤية حواء لآدم على أنه من «الزواحف» والتساؤل عن سبب وجوده وقولها «أتساءل لماذا يستعمل، فأنا لا أراه يقوم بشيء»، إلا أن الثنائي سرعان ما يغدو عاشقاً للآخر ويجد نفسه يرزق بالطفل قايين. قد يجد البعض أن المسرحية تحمل الكثير من القوالب الجاهزة لحقبة مارك تواين القديمة المنحازة عاطفياً إلا أن الكثير من الأفكار يتناسب مع ما نراه حاصلاً بين المتزوجين اليوم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات