أطفال الإمارات يقدمون رؤاهم لعام 2030

الملتقى ناقش تصورات الأطفال ورؤاهم لآفاق الحياة في المستقبل | البيان

نظمت دار «كُتاب» للنشر والتوزيع بدبي، ضمن فعاليات «كُتاب» الثقافية في منطقة مردف «آب تاون»، ملتقى بعنوان «أطفال الإمارات 2030»، ليتم دعوة نُخبة من أطفال الإمارات من الذين تميزوا في مجالات عدة، وخصوصاً الحاصلين منهم على جوائز وتكريمات عدة لمهارات من أدب وتصوير ورياضيات ولغات وكتابة وعلوم وتقنيات، حيث تم الاجتماع بهم بإدارة مدربة التفكير الإبداعي هيا القاسم، وبحضور أولياء الأمور، حيث ناقش الملتقى تصوراتهم ورؤيتهم لآفاق حياة أطفال الإمارات في المستقبل.

بدأ الملتقى بتعريف الأطفال بأنفسهم بثقة ولباقة، لتدير الأستاذة هيا القاسم دفة الحوار بتوجيهها الأسئلة حول مفاهيمهم للمستقبل بعد عشر سنوات من اليوم، منوهه بأنهم لن يكونوا أطفالاً حينها، مع استفسارها حول معنى الحياة وطريقة العيش عام 2030م، ليحلق الأطفال نحو تصورات متقدمة تخللت الفضاء والتقنيات الآلية والفرضيات، فكانت أغلب تصورات الأطفال عن مدارسهم الافتراضية والمعلم الروبوت، والتعليم عن طريق النظارات المتجددة، وإلغاء الكتب واستبدالها بالشريحة المتطورة مع سبورة آلية، وبعض الأطفال متخيلاً صناعة الأفلام وقدرة الطفل على صناعة فيلمه الخاص، إضافة إلى لعبة النخبة الشطرنج وتحويلها إلى لعبة عامة لتصبح منتشرة.

مدن افتراضية

أما في الترفيه فكانت الرغبة في إمكانية الانتقال ذهنياً إلى أي مكان عبر استخدام الجهاز الآلي، الذي يشعرهم بأنهم في كل مكان عبر الحساسات الذهنية، محلقاً أحدهم بأنه لكل شخص مدينة افتراضية تعمل على خاصية تقنية الهيلوغرام، ومدينة أخرى مخصصة للأطفال، ولعب كرة القدم افتراضياً، وروبوت متصل لتنظيم الوقت، وشرائح صغيرة تساعد الإنسان على الاتصال، وسيارة يتغير لونها كل يوم، إلى سيارة تتكلم، إلى سيارة بدون سائق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات