"أهلاً بيك" تحتفي بالسلام الإماراتي الإسرائيلي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

بين العربية والإنجليزية والعبرية، تأرجحت كلمات أغنية "أهلا بيك"، التي انحازت في إيقاعها وكلماتها إلى السلام القائم بين الإمارات وإسرائيل، فالأغنية الجديدة جاءت على شكل "دويتو" فني جمعت في مشاهدها الفنان الإماراتي وليد الجاسم ونظيره الإسرائيلي الكانا مارتزيانو، اللذين جسَّدا معاً قيم السلام، احتفاءً بتوقيع اتفاقية السلام بين الإمارات وإسرائيل.

أصداء يمكن وصفها بـ"الجميلة" حصدتها الأغنية التي كتب كلماتها الإسرائيليان دورون ميدالي وهينريي، في الإمارات وإسرائيل على حد سواء، أما مشاهد الكليب فقد توزعت بين دبي وتل أبيب، حيث حمل الكليب توقيع المخرج عوزي جورج، الذي سعى من خلاله إلى تقديم صورة تعكس طبيعة العلاقة التي تجمع الطرفين.

وفي تصريح خاص، وصف الفنان وليد الجاسم الأغنية بـ"الجميلة والمميزة"، قائلاً لـ"البيان": "جمالية العمل تكمن في كونه يتناول السلام بين الإمارات وإسرائيل، ويعبر عنه في كلماته وألحانه".

وأضاف: "دولتي الإمارات ثابتة في دعمها للسلام والاستقرار، ليس على مستوى المنطقة، وإنما على مستوى العالم أيضاً، ولذلك أهديت هذه الأغنية الى جمهوري، وكل عشاق السلام حول العالم، لكونها تأتي بمناسبة توقيع اتفاقية السلام بين الإمارات وإسرائيل".

ونوه الجاسم، في حديثه مع "البيان"، بأن هذا المشروع هو الأول من نوعه الذي يجمعه بالفنان الإسرائيلي الكانا، ولكنه في المقابل أبقى "أبوابه مفتوحة" أمام مشاريع أخرى قد ترى النور مستقبلاً، سواء مع الكانا أو غيره من الفنانين الإسرائيليين.

وقال: "حتى الآن لا يوجد هناك أي مشاريع جديدة، وبتقديري إن كل شيء في وقته "حلو"، وفي حال وجود مشاريع جديدة بيني وبين أي فنان إسرائيلي سأقوم بالكشف عنها فوراً".

وقبل رؤيتها النور، كان الجاسم قد احتفى بأغنيته عبر "إنستغرام"، حيث كشف عن مقطع مصور أظهر فيه جانباً من كواليس العمل والتحضيرات التي سبقته، واللقاء الذي جمعه "افتراضياً" مع نظيره الفنان الكانا، وأرفقه بتعليق قال فيه: "السلام.. أول عمل فني إماراتي إسرائيلي.. مع الفنان الكانا".

يُذكر أن وليد الجاسم كشف، أمس، وعبر حسابه على "إنستغرام"، عن جديده المتمثل في أغنية "تكاتفنا" التي كتبت كلماتها د. موزة البدواوي، وتولى بنفسه وضع جملها اللحنية، حيث جاءت الأغنية الجديدة بمناسبة انطلاق حملة التوعية بسرطان الثدي في أكتوبر الجاري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات