عبدالله المستريح يعتلي سنام المجد بـ «سيوف المعالي»

صور بليغة، تمددت على 11 بيتاً شعرياً، شكلت قوام قصيدة «سيوف المعالي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وهو الذي صاغ كلماتها بماء الذهب، مهدياً إياها إلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الذي طالما اعتبره عضيده ورفيقه.

كلمات «سيوف المعالي» لا تزال حافظة لبريقها، رغم مرور نحو عام على رؤيتها النور، ولعل ذلك ما يميز قصائد صاحب السمو نائب رئيس الدولة، الذي بدا في القصيدة معتداً بذاته، ومعتزاً بأنفته، وهو الفارس المعروف عنه حبه للخيل، وهو الخبير بالأيام وتبدل الأحوال، فصارت تجربته وخبرته، حكاية تورث للأجيال، لتتخذ منها نهجاً حكيماً، قادراً على إنارة الدرب أمامها.

استهلال «سيوف المعالي» بدا فخماً، يليق بشخصية صاحب السمو نائب رئيس الدولة، حيث عبر فيها عن أصالتة وعراقة منبته، وهو الذي تعود التعالي عن الصغائر، معانقاً السماء، وهو الكريم ابن الكريم، بينما تتوالى بين أبياتها الشعرية صور البلاغة، التي يتقن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم صياغتها في شعره.

تلك القصيدة، لم تبق حبيسة الورق، فقد تحولت إلى «أنشودة وطنية»، حمل أثقالها الفنان الإماراتي عبد الله المستريح النعيمي، ذاك الذي عرف بقوة صوته واتساع طبقاته، التي يسكن حب الوطن بين ثناياها، لتصل القصيدة إلى الوجدان. عبد الله الذي أطلق، أمس، العنان للأغنية، لعيتلي عبر أبياتها سنام المجد، بعد نجاحه في صياغة جمل لحنية ثقيلة في أوزانها، ومقاماتها، وهو الذي طالما حلم بتوسيع نطاق الأغنية الوطنية الإماراتية، لتصل إلى أرجاء الدنيا، حيث تعد هذه القصيدة، واحدة من أجمل الأغنيات التي حملها عبد الله المستريح توقيعه في الألحان والغناء.

المستمع للقصيدة، لا بد له أن يلمس مدى الجودة التي يتمتع بها صوت عبد الله المستريح، الذي زاد بريقاً بأداء «سيوف المعالي»، وهو الذي اتقن التعامل مع كلمات القصيدة وما تحمله من صور بليغة، التي تأتينا دفعة واحدة كرد صارخ على كل من يحاول تعكير صفو الكريم، والخروج عن الذوق. ورغم ما يحمله صوت عبد الله المستريح من أناقة، إلا أن المستمع لـ «سيوف المعالي» سيلمس مدى تمتعه بوجدان حساس، مرده أن عبد الله دخل الغناء من بوابة الوطن والحب والفروسية.

وعبر منصة «انستغرام»، عبد الله المستريح، عبر عن فخره بإطلاق قصيدة «سيوف المعالي»، حيث كتب: «كم أنا فخور بأن ألحن وأن أتغنّى بكلمات الفخر من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.. حفظكم الله جميعاً وأدامكم ذخرًا للبلاد والعباد».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات