فخرية خميس تشكر جمهورها وتكشف موعد بدء علاجها من السرطان

تعاطف وتحفيز كبيران، من الوسط الفني ومن أفراد الجمهور، حظيت بهما الفنانة العُمانية فخرية خميس، بعد إعلانها إصابتها بمرض السرطان، وكذلك بفيروس كورونا الذي داهمها على حين غفلة، لتقع "سيدة الفن العماني" ضحية للمرض الذي ألزمها الفراش الأبيض وأدخلها في "عزلة صحية" في آن واحد، إذ ترقد حالياً في المستشفى السلطاني بقسم عزل كوفيد- 19.

إلا أن ذلك لم يمنع فخرية خميس من البقاء على تواصل مع قاعدتها الجماهيرية، حيث أطلت على جمهورها بمقطع مصور، نشرته على حسابها في "إنستغرام"، تشرح فيه طبيعة حالتها الصحية، وموعد خضوعها للعلاج الكيميائي، وذلك في وقت بدت فيه فخرية في هذا الفيديو مرهقة الجسد والصوت.

وقالت فيه: "جزاكم الله خيراً أحبتي الكرام، وكل الناس الأطياب الخيرين، الذين وحدوا الدعاء لأجلي".

وأكدت الفنانة في المقطع المصور دخولها إلى المستشفى منذ يومين، لبدء مرحلة العلاج الكيميائي.

وأضافت: "بسبب التهاب الصدر، خشي الأطباء على مناعتي، وإن شاء الله بعد أسبوع سأبدأ بالعلاج الكيميائي"، مناشدةً جمهورها ومحبيها الاجتهاد في الدعاء لها ولكل مريض بالشفاء من المرض.

واختتمت الفنانة فخرية المقطع بدعوة الجميع إلى ضرورة الانتباه على صحتهم. وقالت: "أحبكم في الله يا بعد راسي".

وأكدت الفنانة ثقتها الكبيرة بالله عز وجل. وقالت: "أود أن أرد عليكم فرداً فرداً، ولكن لا أستطيع ذلك، لصعوبة أوضاعي".

يذكر أن إعلان فخرية خميس إصابتها بالمرض قد لقي تفاعلاً واسعاً من قبل نجوم الإمارات والخليج العربي، ومن قاعدتها الشعبية في عمان والخليج، لدرجة تحول اسمها إلى "هاشتاغ" تناقله الجمهور بين أروقة تويتر، حيث بادر الجميع الى التغريد بالدعاء لها بالشفاء التام، علماً بأن فخرية خميس تتمتع بمسيرة فنية ثقيلة الوزن، وهي حاصلة على دورة من المعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة في 1982.

وكانت قد بدأت مسيرتها بالتمثيل منذ عام 1974 في مسرح الشباب، وقدمت العديد من الأعمال المسرحية والدرامية الخليجية، كما أنها عملت أيضاً مذيعة ومقدمة ومعدة للكثير من البرامج، وقامت بتأليف العديد من المسلسلات الإذاعية، خلال الفترة: من 1976 حتى 1996.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات