أول امرأة تنهي سباقاً ثلاثياً إلى قمة جبال الألب

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

أصبحت إحدى الناجيات من مرض السرطان، أول امرأة تنهي سباقاً ثلاثياً، يتضمن السباحة وركوب الدراجة والركض، حيث قطعت مسافة 330 ميلاً «من البحر إلى قمة الجبل»، في غضون خمسة أيام.

وأفادت البريطانية اندريا مايسون لموقع إخباري كندي، أنها لم تنم، وبالكاد تناولت أي طعام خلال هذا التحدي «الصعب»، الذي أقيم في جبال الألب الفرنسية، وشمل السباحة 23 ميلاً حول محيط بحيرة انانسي، ثم ركوب الدراجة والركض صعوداً حول قمة «مونت بلانك»، ثاني أعلى قمة في أوروبا، على ارتفاع 15774 قدماً.

وقد صارعت البريطانية البالغة من العمر 39 عاماً، مع الألم الشديد والهلوسة وتشنج العضلات، لكنها واصلت السباق، وأنهته في غضون أربعة أيام و23 ساعة و41 دقيقة.

كان قد تم تشخيصها بالانتباذ البطاني الرحمي وسرطان عنق الرحم في عام 2017، وبعد إجراء عملية جراحية ناجحة، أرادت أن تعمل على رفع مستوى الوعي بصحة المرأة، وبطانة الرحم على وجه الخصوص. فأطلقت في العام الماضي، جمعيتها الخيرية «ليدي توك ماترز»، في محاولة لجعل الحديث بشأن قضايا الصحة الإنجابية أمراً طبيعياً.

وقد قالت اندريا من لانكشاير بإنجلترا، بعد إنهاء السباق: «أنا سعيدة جداً أن كل شيء مضى وفقاً للخطة، حيث كانت هناك أشياء كثيرة، كان يمكن أن تذهب في طريق الخطأ. أردت إنجاز الأمر في خمسة أيام، وفعلت ذلك، لكن الأمر كان صعباً بالفعل، وقد شعرت بالوهن أحياناً، لا سيما عندما لم أتمكن من النوم في فترات الراحة المحدودة، وعندما لم أتمكن من تناول الطعام، حيث كنت أركض».

أضافت أنه كان لديها شكوكها، ذلك أنها كانت تغامر في مكان غير معروف، وأجزاء كبيرة من السباق كانت في الظلام. وكان الأمر أكبر مما تصورته، وكان التأثير في جسدها هائلاً، لكنها في كل مرة شعرت بالتوقف وفكرت في الاستسلام، كانت تذكر نفسها بسبب إقدامها على تلك الخطوة: تلك النسوة اللاتي يشعرن بالألم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات