جلد نباتي من الفطريات مستقبل الموضة المستدامة

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تشكل الجلود المصنوعة من الفطريات المنافس الأخير في صناعة الجلود التي مضى على اختراعها سبعة آلاف سنة، حيث كانت منتجاتها تصل الأسواق أخيراً، مع إطلاق نماذج أولية العام الماضي في الولايات المتحدة وإيطاليا وأندونيسيا تشمل ساعات وجزادين والحقائب وأحذية.

وهذه التقنية التي تعتمد الجلود المشتقة من الفطريات تنطلق بعد موجه سابقة من البدائل الاصطناعية البديلة لجلود الحيوانات، وهي بدائل واجهت مشكلات تتعلق بالنفايات كما حال البلاستيك الاصطناعي، في وقت يبحث بعض المستهلكين عن منتجات مستدامة بيئياً. 

وفقاً لموقع " ذا كونفريزشون"، كانت التقنية قد حصلت على براءة اختراع لأول مرة منذ حوالي خمس سنوات، باستخدام البنية التي تشبه جذور الفطريات، المسماة ميسيليوم، والتي تحتوي على نفس البوليمر الموجود في أصداف السلطعون. 

وعندما تُزرع الفطريات على نشارة الخشب أو النفايات الزراعية، فإنها تشكل حصيرة سميكة يمكن معالجتها بعد ذلك لتشبه الجلد. والأهم هو أنه يمكن إجراء هذه العملية البيولوجية الطبيعية في أي مكان، وهي لا تحتاج إلى ضوء وتحول النفايات الى مواد مفيدة وتخزن الكربون عن طريق تكديسه في الفطريات النامية. 

أما الوقت الذي يستغرقه انتقالها من جراثيم فطرية الى حصيرة طبيعية فيصل إلى بضعة أسابيع فقط بالمقارنة مع سنوات لتربية بقرة حتى مرحلة النضج، حيث تُستخدم الأحماض الخفيفة والكحوليات والاصباغ لتعديل المادة الفطرية والتي يتم بعد ذلك ضغطها وتجفيفها ونقشها. 

لا تزال هذا التكنولوجيا في مهدها، لكن أفيد أن العملية بسيطة للغاية ويمكن اتمامها بأقل المعدات والموارد من قبل الحرفيين، ويمكن أيضا تحجيمها صناعياً للإنتاج بالجملة. ويبدو المنتج النهائي وكأنه جلد حيواني ولديه متانة مماثلة.  

وتشير التوقعات إلى انخفاض كلفتها لتصبح تنافسية اقتصادياً مع الجلود التقليدية ما أن يجري إنتاجها على نطاق واسع.

كلمات دالة:
  • جلد نباتي،
  • الفطريات،
  • الخشب ،
  • النفايات الزراعية
طباعة Email
تعليقات

تعليقات