بعد شهور طويلة من توقف العديد من الفعاليات الفنية حول العالم، بسبب جائحة كورونا، وما استلزمته من إجراءات تباعد اجتماعي، وفي وقت تسببت فيه الجائحة في إلغاء عدد من أهم المهرجانات الدولية ومن بينها حفلا «أوسكار» و«غولدن جلوب»، واضطرار بعض منظمي المهرجانات للاكتفاء بإقامتها «أونلاين»، بدأت اللجان المختصة بإدارة وتنظيم المهرجانات الفنية الكبرى في مصر، التجهيز لإقامة فعالياتها مع انحسار الفيروس وتراجع عدد الإصابات بشكل ملحوظ، وتسجيل عدد كبير من المحافظات المصرية «صفر إصابات» في الأسابيع الأخيرة.
ويشهد شهر نوفمبر المقبل إقامة واحد من أعرق المهرجانات الفنية في الشرق الأوسط «مهرجان القاهرة السينمائي» الذي فتح منظموه باب التسجيل للأفلام التي ستشارك في الدورة 42، المقررة إقامتها خلال الفترة من 19 و28 نوفمبر من هذا العام، حيث استقبل المهرجان طلبات الأفلام من جميع أنحاء العالم، بدءاً من أوائل الشهر الجاري وحتى 31 منه، عبر الموقع الرسمي لمهرجان القاهرة السينمائي.وضمن فعاليات المهرجان، تم الكشف قبل أيام عن تكريم الكاتب والسيناريست المصري وحيد حامد، بجائزة «الهرم الذهبي التقديرية» لإنجاز العمر، وذلك تقديراً لمسيرته المهنية الممتدة أكثر من خمسة عقود.
الإسكندرية
وعلى مستوى المهرجانات الكبرى التي سيتم تنظيمها في شهر نوفمبر، أكدت إدارة مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط برئاسة الناقد أمير أباظة، إقامة الدورة الـ36 لتكون في الفترة من 7 إلى 12 نوفمبر المقبل.
ورغم أن دورة المهرجان هذا العام تقام في ظروف صعبة للغاية، إلا أن رئيس المهرجان أكد ثقته بأن الأمور ستمر على خير حتى تعود الحياة لطبيعتها، موضحاً أن باب تسجيل وتلقي أفلام المسابقتين الطويلة والقصيرة لدول البحر المتوسط مستمر حتى 15 سبتمبر المقبل، على أن يتم الاكتفاء بالمسابقتين فقط هذا العام.
موسيقى
ومن السينما إلى الموسيقى، حيث يشهد شهر نوفمبر المقبل، إقامة أهم مهرجان موسيقي في الوطن العربي، وهو «مهرجان الموسيقى العربية» في الفترة من 1 حتى 7 نوفمبر المقبل، وكشفت دار الأوبرا برئاسة الدكتور مجدي صابر المحاور البحثية للمؤتمر المصاحب للمهرجان.
