عن عائشةَ رَضِيَ اللهُ عَنْها، أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: "ركعتَا الفجرِ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها"، وقال أيضًا: "لهُما أحبُّ إليَّ من الدُّنيا جميعًا"، وعن عائشةَ رضِي الله عنها، قالت: "لم يكُنِ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على شيءٍ مِن النوافلِ أَشدَّ تعاهُدًا منْه على رَكعتَي الفجر" .

وأكدت دراسة حديثة أجراها علماء مصريون بالمركز القومي للبحوث أن أداء صلاة الفجر في وقتها يؤدي إلى تنشيط عمل الخلايا بجسم الإنسان، ويمنع انقسامها بصورة شاذة، والذي يترتب عليه الإصابة بالأورام السرطانية بحسب صحيفة الأخبار.

حكمة الأحكام الشرعية

وقال علماء الدين إن الأحكام الشرعية الغيبية منها والعملية لها حِكم وفوائد تعود على العبد المؤمن بصفة خاصة، وعلى المجتمع الذي يحيط به بصفة عامة.

وقد لا يدرك هذه الحكم العقل البشري، ولهذا فرض علينا التسليم من دون أن نقول (لم؟ وكيف)، كما قرر هذا كثير من السلف الصالح بناء على قوله تعالى (وقالوا سمعنا وأطعنا..).

لا يتركهما إلا منافق

وخير نموذج صلاة الفجر! تلكم الصلاة التي جعلها السلف أعظم ميزة بين المنافق والمخلص، فقد قال ابن مسعود رضي الله عنه (ما كان يتخلف عنهما –أي الفجر والعشاء– إلا منافق معلوم النفاق).

صلاة الفجر تحد من الأزمات القلبية 

 أشار الدكتور سعيد شلبي -أستاذ الباطنة والكبد  بمصر إلى أن الأبحاث أكدت أيضًا أن صلاة الفجر في وقتها تساعد على الحماية من التعرض للأزمات القلبية، وتنظم عمل الهرمونات بالجسم والدورة الدموية؛ نظرًا لأن أعضاء الجسم تكون في قمة نشاطها عند توقيت صلاة الفجر، ويزداد إفراز الهرمونات، خاصة الأدرينالين الذي ينشط جميع أعضاء الجسم، ويحميها من الأورام في الخامسة صباحًا، ويعمل على تنشيط جميع أعضاء الجسم.