جزار مصري يكشف تفاصيل قتله لزوجته ووضعها في الثلاجة

وسط حراسة أمنية مشددة، حضر الجزار المتهم بقتل وتقطيع زوجته إلى 6 أجزاء ووضعها داخل "ديب فريزر" بشقة الزوجية التي تقع في الطابق الثالث بالعقار رقم "13" بشارع زغلول بمنطقة الهرم، في محافظة الجيزة المصرية، إلى مسرح الجريمة، فرضت القوات كردونا أمنيا في محيط العقار وصعد المتهم إلى الشقة التي تتكون من 3 غرف وصالة وحمام ومطبخ، داخل الشقة لا تجد سوى الذكريات صور الأطفال وحفل زفاف المتهم مع الضحية قبل 5 سنوات ملطخ بدماء المجني عليها، أيضا تجد الديب فريزر الذي كان بداخله جثة الضحية، في الغرفة رقم "3" التي كان بداخلها الديب فريزر والساطور والسلاح الأبيض الذي استخدمه المتهم في الجريمة، حرزت القوات أيضا بقايا طعام كان العشاء الأخير الذي جمع الضحية مع المتهم، وفقا لصحيفة الوطن المصرية.

أمام فريق من المحققين وضباط الشرطة بمباحث قسم شرطة الهرم، وإدارة البحث الجنائي بالجيزة، كشف المتهم عن تفاصيل الجريمة التي استغرقت قرابة 4 ساعات منذ أن تناول الاثنان العشاء حتى قطع رأسها وأجزاء من جسدها ووضعها في أكياس داخل الديب فريزر بسبب شكه في سلوكها وخلافات بينهما على شقة الزوجية.

نفذ المتهم جريمته في غياب أبنائه الاثنين "ياسين"، 4 سنوات، و"آدم"، 3 سنوات، حيث صاح المتهم ويدعى "محمود" قائلا: "قتلتها وقطعت لحمها بالساطور، قتلت أمنية وحطيت جثتها في الثلاجة علشان مفيش حد من الجيران يشم رائحة كريهة ويشك فيا، وقبل ما اتخلص من الجثة الموضوع اتكشف".

كشف المتهم أيضا عن ملابسات جريمته المروعة وسجلت الجهات المختصة ما جاء على لسان المتهم، وقررت حبسه لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، ولاتزال التحقيقات مستمرة.

كشفت تحريات وتحقيقات المباحث، أن المتهم ارتكب جريمته البشعة، بسبب خلافات زوجية وشكه في سلوك زوجته.

وأضافت التحريات، أن أشلاء الضحية عثر عليها -مجمدة- داخل الفريزر، ما يشير إلى أن الزوج تخلص من زوجته يوم الخميس الماضي، وتم الكشف عن الجريمة بعد مرور 48 ساعة من ارتكابها.

وشرحت تحريات وتحقيقات المباحث، أن المتهم ترك أولاده الاثنين لدى منزل أسرة زوجته صباح يوم الخميس الماضي، وأوهم زوجته بلقاء عاطفي، ودخل غرفة النوم وقتلها بالسكين، وقطع جسدها إلى 4 أجزاء بالساطور، وفصل رأسها وقدمها اليسرى، وأحضر عددا من الأكياس البلاستيكية، ووضع فيها أشلاء الجثة، وتركها في ديب فريزر بالشقة، وفر هاربا من مسرح الجريمة.

وكشفت التحريات والتحقيقات، أن والدة المجني عليها هي التي اكتشفت الواقعة، بعد أن ذهبت إلى الشقة عقب عدم رد الضحية على هاتفها المحمول على مدار يومين، وشاهدت آثار دماء على الثلاجة، وعندما فتحت الباب فوجئت برأس ابنتها مقطوعا، وباقي أجزاء الجسد في أكياس "زبالة".

وأجرى خبراء الأدلة الجنائية معاينة للشقة، وجرى التحفظ على عينات من الدماء، بالإضافة إلى رفع البصمات، لمضاهاتها ببصمات الزوج، الذي كشفت التحريات الأولية عن اتهامه، كما يفحص رجال المباحث كاميرات المراقبة الخاصة بالعقارات والمحلات التجارية المجاورة للعقار، الذي شهد الحادث، لتحديد آخر ظهور للمجني عليها.

وجاء في تحريات وتحقيقات المباحث، أن بداية الواقعة كانت بورود بلاغ لقسم شرطة الهرم، من أسرة الضحية تفيد بعثورهم على جثة "أ. ف"، في العقد الثالث من عمرها، مقتولة ومقطعة إلى أجزاء داخل أكياس، وموضوعة داخل فريزر الثلاجة.

على الفور انتقلت قوة أمنية لمكان الحادث، وبالفحص تبين وجود جثة المجني عليها داخل الثلاجة.

وأشارت التحريات الأولية، إلى أن زوج المجني عليها ويُدعى "م" يعمل جزارًا، وراء ارتكاب الواقعة، حيث إن الزوجين قبل الحادث قاما بزيارة والدة المجني عليها وتركا طفليهما هناك ومن بعدها اختفيا.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات