«شوفت راسها في الديب فريزر».. أم قتيلة الهرم تروي المأساة

«كانت عاوزة تستولي على الشقة، ورفعت عليّا دعوى في محكمة الأسرة».. يعترف  جزار، أمام نيابة الهرم جنوب الجيزة بمصر، بقتل زوجته وتقطيع جثتها 6 أجزاء، ووضعها داخل «ديب فريزر»، داخل شقتهما في الهرم.

«محمد» مثل الجريمة أمام النيابة برئاسة عبدالعزيز عثمان، وشرح أنه طلب من زوجته «أمل»، إرسال طفليهما إلى حماته «علشان أعرف اقتل مراتي بعيدًا عن العيال».

الخميس الماضي، ذهبت الزوجة بالطفلين إلى والدتها «خلي العيال يا أمي عندك لآخر النهار».. استجابت الأم، وقالت لابنتها «دول في عيوني».

مضت الزوجة إلى مسكنها في المنطقة الشعبية بشارع كعبيش، كان الزوج في انتظارها.

«كل حاجة كنت عامل حسابها»، يشير إلى استعداده لقتل زوجته «جبت 3 سكاكين من محل الجزارة».

ما أن وطأت قدمي «أمل» ردهة الشقة، كان الزوج يعتدي عليها بالضرب، ويوبخها فظنت سبب التعدي، الدعوى التي أقامتها أمام محكمة الأسرة، مطالبةً بحصولها على شقتهما.

«هقتلك ومش هتاخدي الشقة».. صاح الزوج قبل أن ينهال على جسد الزوجة- طعنًا بالسكين ثم تقطيع جثتها وفصل رقبتها عن باقي الجسد.

يذكر المتهم في اعترافاته «حطيت الرقبة لوحدها في المجمد، وباقي الجثة في أكياس سوداء بلاستيكية».

رغم اعتياد المتهم على الذبح بحكم مهنته، إلاّ أنّ الرهبّة التي تملكته «قتل البني آدم صعب».


وضع الزوج الجثة بالأكياس بعد أن شفاها من اللحم- وفقًا لاعترافاته فإنه نزل من المنزل، وكان يفكر في العودة لإخفاء الجثة، ولم تمهله الشرطة التي ألقت بالقبض عليه، بعد بلاغ عائلة المجني عليها باختفائها، والعثور على جثتها.

يضم رأسه بين يديه، ويقول «أجبرتني أعمل فيها كدة.. وصل بيّ الحال أذبحها مثل الشياه».

بدورها، روت أم المجني عليها، أنّها اتصلت بابنتها لمدة يومين، ولم تجب «قلبي انقبض وروحت لها البيت»، وطالبت أصحاب المحال التجارية في الشارع محل سكنّ الابنه، بتفريغ كاميرات المراقبة «شوف نزلت ولا لأ».

وأردفت قائلة: «زوج بنتي كان قافل تليفونه» بحسب اليوم السابع.

اضطرت الأم إلى صعود الشقة، وبمعاونة الجيران، كسروا الباب، ولأول وهلة اكتشفت دماء على «الديب فريزر».

أغشى على الأم، فور أن فتحت باب «الديب فريرز»، «شوفت راس بنتي».

عقب استفاقتها، قالت: «مفيش غير زوج بنتي اللي يعمل كدة»، معللةً «كانوا متخانقين بسبب الشقة».

وبمواجهة النيابة المتهم بأقوال عائلة المجني عليها، والجيران، وكاميرات المراقبة التي رصدت دخوله وخروجه من العقار محل الجريمة، اعترف تفصيلاً بقتل الزوجة عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، وقررت حبسه 4 أيام احتياطيًا على ذمة التحقيقات، والتحفظ على سلاح الجريمة، وإرساله إلى خبراء المعمل الجنائي لمضاهاتها الدماء التي عليه بدماء المتهم والمجني عليها.

وانتهت النيابة لقرارها بالتصريح بدفن جثمان المجني عليها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات