إنقاذاً للفن في بيروت مبادرات فنية من العالم

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

مبادرة لجمع التبرعات المالية أطلقتها على ضوء المشهد المتفجر في بيروت جمعية "مفردات" الموجودة في بروكسل لمساعدة الفنانين والهيئات الفنية.

وقد جاء في رسالة مفتوحة لرئيس الجمعية المنظم للمبادرة وليد رعد ومديرتها مي أبو الذهب بأن تذهب أموال المتبرعين إلى الفنانين والمؤسسات الفنية بنسبة 100 بالمئة "تبعاً لمعايير الشفافية والمرونة وأخذاً بالاعتبار النظامين المالي والمصرفي المنهار في لبنان".

وقال متحدث باسم الجمعية لصحيفة "ذا آرت نيوزبيبر" بأن "العائدات ستذهب لدعم الفنانين والمفكرين وداعمي حقوق المرأة وتأمين الأدوات لمساعدة ودعم تلك الممارسات بدلاً من التركيز على المشاريع الفردية" بما يتوافق مع مهمة "مفردات". وقد ذكرت الجمعية عبر موقعها الإلكتروني بأنها منظمة غير ربحية تأسست بهدف خلق "فرص للفنانين من العالم العربي".

وقد أطلقت الجمعية نداءً مفتوحاً لاستقبال المقترحات المتعلقة بمبادرات فنية محددة بحاجة للدعم. ويذكر من بين المؤسسات الفنية التي طالتها أضرار انفجار بيروت كلاً من متحف سرسق التي أنهى لتوه مشروع تجديد واسع النطاق، لإضافةً إلى عدد من المعارض الأخرى. وقد قدر حجم الأضرار التي أصابت المدينة والمجتمع الفني ككل بما يزيد عن 10 مليار دولار.

ولا تقف جمعية "مفردات" وحيدة في مساعي دعم الفنانين إذ نظم الفنان محمد كنعان المقيم في هولندا مبادرة "إنقاذ الفن في بيروت" التي لاقت دعماً من عدد من الفنانين اللبنانيين الآخرين من بينهم علي شري وعمر خوري وتامارا السامرائي إضافةً إلى لورانس أبو حمدان وإيلين كاموك وأوسكار موريللو وتال شاني الذين حصدوا جماعياً "جائزة ترنر" للعام 2019.

كلمات دالة:
  • جمعية "مفردات"،
  • مبادرة،
  • جمع التبرعات المالية،
  • بيروت
طباعة Email
تعليقات

تعليقات