لجنة توثيق علمي للفنون التراثية في الفجيرة

بتوجيهات سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، رئيس مجلس أمناء أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة، شكلت أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة لجنة التوثيق العلمي للفنون التراثية في إمارة الفجيرة لحفظ الإرث الوطني أكاديمياً واحترافياً، وذلك انطلاقاً من حرص سموه على إثراء الفنون الشعبية وترسيخها في ذاكرة الأجيال القادمة.

وتتألف لجنة التوثيق العلمي للفنون التراثية من موسيقيين أكاديميين وأصحاب خبرات في مجال الفن الشعبي والتراثي، سيعملون على وضع آلية لتوثيق الفنون الشعبية وتأطيرها ضمن مناهج علمية وأكاديمية، من خلال التنسيق وتبادل الخبرات والمعلومات والبيانات، وجميع ما يخص تاريخ الفنون الشعبية في الفجيرة.

وأكد علي عبيد الحفيتي، مدير عام أكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة، أهمية توثيق التراث الإماراتي الأصيل باعتباره جزءاً من الذاكرة الوطنية، لافتاً إلى أن اللجنة ستعمل على وضع جدول زمني لتنظيم زيارات دورية إلى الأفراد الذين يمتلكون ذاكرة جمعية في الفنون الشعبية، ضمن جولات التعرف إلى التراث وتوثيق الموروث الفني الشعبي وتدوينه أكاديمياً وعلمياً بحسب استخدام النظريات الموسيقية العالمية.

وذكر أن مشروع عمل اللجنة سيكون الأول على صعيد الإمارة، في التوثيق والتأصيل والتوصيف الذي يتسم بالدقة والبساطة عبر حصر أنواع الفنون الشعبية في إطار نوتات موسيقية، وتوزيعها بمنهجية أكاديمية، بحيث تكون مفردات هذه الفنون الشعبية وآلاتها وإيقاعاتها، تتلاءم مع الجمل اللحنية والإيقاع.

وأشار إلى أن لجنة توثيق الفنون الشعبية، بعد انتهاء عملها، ستصدر كتاباً متخصصاً بالفنون الشعبية، وإنتاج فيلم توثيقي وموقع إلكتروني خاص بها، في إطار خطة توظيف الفنون التراثية للتعريف بتراث دولة الإمارات عامة وإمارة الفجيرة خاصة، مؤكداً أهمية الإضاءة على الموروث الشعبي داخل الدولة وخارجها وتحقيق التواصل مع شعوب العالم والتفاعل مع الحضارات الإنسانية الأخرى التي تمتلك إرثاً فنياً وثقافياً عظيماً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات